عمال صينيون يشتبكون مع الأمن   
الأحد 4/8/1430 هـ - الموافق 26/7/2009 م (آخر تحديث) الساعة 13:23 (مكة المكرمة)، 10:23 (غرينتش)
خطط الصين لدمج مصانع الصلب تعارضها الحكومات المحلية
(الأوروبية-أرشيف)
اشتبك نحو ثلاثين ألفا من عمال الصلب في الصين مع قوات الأمن احتجاجا على اتفاق لدمج شركي صلب، وسط قلق متزايد بشأن معدلات البطالة.

وطبقا لمركز معلومات حقوق الإنسان والديمقراطية ومقره هونغ كونغ, فقد أثارت أنباء بأن شركة جيانلونغ القابضة للصلب ستشتري حصة أغلبية في مجموعة تونجهوا للحديد والصلب المملوكة للدولة أثارت الاحتجاج الذي بدأ يوم الجمعة وأدى إلى مقتل شخص, وإصابة مائة آخرين.
 
وقد أغلق العمال طرقا سريعة وحطموا ثلاث مركبات للشرطة في مدينة تونجهوا بعد ظهر الجمعة, وتفرقوا بعد عدة ساعات.
 
وقال مركز معلومات حقوق الإنسان إن القتيل هو تشين جوجون المدير العام لشركة جيانلونغ الذي تعرض للضرب حتى الموت على أيدي عمال أغضبهم حصوله على نحو ثلاثة ملايين يوان (440 ألف دولار) العام الماضي بينما يحصل العامل المتقاعد في شركة تونجهوا على مبلغ ضئيل لا يزيد على مائتي يوان في الشهر. ولم تعلق تونجهوا على الفور.
 
يأتي ذلك وسط أنباء ذكرتها صحيفة ساوث تشاينا مورنينغ بوست نقلا عن التلفزيون المحلي بأن الاتفاق سينحى جانبا.
 
يشار إلى أن الصين وهي أكبر منتج ومستهلك للصلب في العالم, تجبر قطاعها الضخم من الصلب على تقليص حجمه والاندماج, لكن خططها عادة ما تلقى مقاومة من جانب الكثير من الحكومات المحلية التي تسعى للحفاظ على مواردها المالية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة