محكمة إندونيسية ترفض إسقاط قضية تفجيرات بالي   
الاثنين 1424/4/9 هـ - الموافق 9/6/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أفراد من الأمن الإندونيسي يقتادون سامودرا إلى قاعة المحكمة في دينباسار (رويترز)
واصلت محكمة إندونيسية محاكمة المتهمين بالتخطيط لتفجيرات بالي التي وقعت في 12 أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي وخلفت أكثر من 200 قتيل معظمهم من السياح الغربيين. ورفضت المحكمة طلب الدفاع إسقاط التهم عن المتهم الرئيسي إمام عبد العزيز سامودرا الذي اقتيد إلى قاعة المحكمة وسط إجراءات أمن مشددة.

وقال رئيس المحكمة في دينباسار عاصمة جزيرة بالي ويان سوباوا إن "هيئة القضاء ترفض جميع دفاعات محامي المتهم وتأمر بمواجهة الشهود"، وتلت على سامودرا لائحة الاتهامات بحقه. وقد أجلت الجلسة حتى يوم الخميس المقبل إذ من المقرر أن يحضر أول مجموعة من الشهود.

وفيما اعتبرته المحكمة وممثلو الاتهام تحديا لهم رفع الإمام سامودرا (33 عاما) صوته بالتكبير وردد شعارات مناهضة للولايات المتحدة وإسرائيل، ثم قرأ عليه القاضي جميع الأسماء المستعارة التي كان يعرف بها.

ومن المقرر أن تستأنف في وقت لاحق اليوم محاكمة أمروزي (40 عاما) الفني المتهم بشراء المتفجرات وشاحنة صغيرة لغمت بالمتفجرات في القضية.

ويواجه سامودرا تهما بتدبير وتنظيم وارتكاب جرائم إرهاب والتسبب في خسائر بشرية كبيرة نتيجة تفجيرات بالي، وقد يواجه حكما بالإعدام إذا أدين.

وسامودرا متهم أيضا بالتورط في تفجيرات بكنيسة في جزيرة باتام قرب سنغافورة عام 2000 وارتكاب عدة جرائم نهب في جاوا يقال إنها مولت الهجوم على بالي.

وقال الدفاع عن سامودرا -وهو خبير كمبيوتر- إنهم يرفضون تطبيق قوانين جديدة لمكافحة الإرهاب بأثر رجعي في قضية سامودرا وإنه لا يحق لمحكمة دينباسار نظر قضية تفجيرات باتام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة