البيت الأبيض يفتح أبوابه لعباس وترحيب واسع بفوزه   
الثلاثاء 1425/11/30 هـ - الموافق 11/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 22:18 (مكة المكرمة)، 19:18 (غرينتش)

عباس وأنصاره يرفعون أيديهم بعد الفوز (رويترز)


حظي الرئيس الجديد للسلطة الفلسطينية محمود عباس بدعم واسع عربيا ودوليا عقب فوزه بالانتخابات الرئاسية, وبرز ذلك جليا في دعوة الرئيس الأميركي له بزيارة البيت الأبيض.
 
وفي اتصال هاتفي للتهئنة تعهد جورج بوش بمساعدة أبو مازن في معالجة الأوضاع الأمنية وتقديم المساعدة الاقتصادية وبناء مؤسسات السلطة الفلسطينية. كما حث إسرائيل على دعم عباس وتهيئة المناخ المناسب لإقامة دولة فلسطينية.
 

بوش يهنئ عباس على فوزه (رويترز)

من جانبه أعرب أبو مازن عن استعداده لإحياء عملية السلام قائلا إنه "يمد يده للإسرائيليين" معربا عن أمله في أن تلقى دعواته ردا إيجابيا من تل أبيب. جاء ذلك خلال استقباله أمس وفد المراقبين الدوليين الذين أشرفوا على الانتخابات.
 
وكانت تل أبيب رحبت باختيار محمود عباس، ووصف إيهود أولمرت نائب رئيس الحكومة الرئيس القادم بأنه "زعيم واعد" لكنه حثه على القضاء على المقاومة المسلحة.
 
وتوقع وزير الخارجية الفلسطيني نبيل شعث احتمال عقد لقاء بين عباس وشارون خلال أسبوعين.
 
دعم عربي ودولي
وحظي انتخاب عباس بترحيب واسع على النطاقين العربي والدولي، فقد رحبت به رئاسة الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ ودعت الفلسطينيين والإسرائيليين إلى "انتهاز هذه الفرصة من أجل إعادة إطلاق آلية سياسية حقيقية والتقدم باتجاه سلام عادل ودائم في المنطقة".



 
كما رحب رئيس المفوضية الأوروبية خوسيه مانويل باروسو بما اعتبره مراقبو الاتحاد "مسعى حقيقيا لإجراء عملية انتخابية منظمة كخطوة مهمة باتجاه إقامة دولة فلسطينية ديمقراطية قادرة على البقاء".
 
ومن جانبه هنأ رئيس الوزراء البريطاني توني بلير عباس بانتخابه وبحث معه خلال اتصال هاتفي برنامج مؤتمر لندن الدولي حول الإصلاحات الفلسطينية الذي يتوقع أن يعقد بلندن في مارس/ آذار المقبل. كما رحبت كل من كندا وتركيا.
 

بلير يبحث مع عباس مؤتمر لندن الدولي حول الإصلاحات الفلسطينية (الفرنسية-أرشيف)

وعربيا هنأ كل من العاهل المغربي محمد السادس والرئيس التونسي زين العابدين بن علي والعاهل الأردني عبد الله الثاني أبو مازن على انتخابه.
 
وكان الرئيس المصري حسني مبارك رحب بنتائج الانتخابات وبسيرها، في حين أكدت الحكومة الإيرانية أنها تحترم تصويت الغالبية الفلسطينية.
 
وعلى الصعيد الداخلي شككت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بنتائج الانتخابات، واعتبرت أن الغرض من تمديد فترتها هو التلاعب والتزوير بعد أن كانت نسبة المقترعين متدنية جدا.
 
وأشار الناطق باسم الحركة مشير المصري إلى خروقات كبيرة خاصة في الساعتين اللتين تم التمديد فيهما، وأكد أن السماح بالاقتراع بالبطاقة دون الرجوع إلى سجل الناخبين أو السجل المدني أتاح التلاعب والتزوير "الذي كان بشهادة وكلاء المرشحين والمراكز الحقوقية".
 
ميدانيا
على الصعيد الميداني تبنت حركة حماس إطلاق خمس قذائف يدوية الصنع على تجمع غوش قطيف الاستيطاني جنوب قطاع غزة.
 
وكان مصدر عسكري إسرائيلي قال إن قذيفة يدوية الصنع سقطت في محيط مستوطنة سديروت جنوب غزة مما تسبب في وقوع أضرار بأحد المنازل. وأوضح أن القذيفة لم تسفر عن وقوع إصابات بفضل نظام الإنذار المبكر.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة