الفاسي يأمل في تشكيل ائتلاف خماسي بالمغرب   
السبت 1428/9/11 هـ - الموافق 22/9/2007 م (آخر تحديث) الساعة 22:15 (مكة المكرمة)، 19:15 (غرينتش)
الفاسي متفائل بضم أعضاء الائتلاف السابق إلى الحكومة الجديدة (الفرتسية-أرشيف)

أعرب رئيس الوزراء المغربي الجديد عباس الفاسي زعيم  حزب الاستقلال عن تفاؤله بمشاركة الأحزاب الخمسة في الائتلاف السابق في حكومته بما فيهم الاشتراكيون الذين هزموا في الانتخابات الأخيرة.
 
وقال الفاسي اليوم "أجريت اتصالات مع أصدقائنا في الغالبية المنتهية ولايتها بما فيها الكتلة الديمقراطية وانطباعاتي جيدة وأنا متفائل".
 
واعتبر الفاسي أن الاتحاد الاشتراكي سيشارك في الحكومة المقبلة "لما فيه مصلحة البلاد" مؤكدا أن قوانين ذاك الحزب تفرض عليه إحالة القرار النهائي على مجلسه الوطني.
 
ومن جهته قال عضو اللجنة المركزية للاتحاد الاشتراكي عبد الكبير تبيح إن "هناك من يطالب بإعادة تنظيم الحزب وتحريكه".
 
وأضاف "سنمارس النقد الذاتي لكن ذلك ليس ضروريا الآن كما يقول البعض"، مؤكدا أنه "إذا اقتضت مصلحة البلاد مشاركتنا فسنشارك، وإذا اقتضت المصلحة نفسها أن نكون في المعارضة فسنفعل".
 
وأوضح المسؤول الحزبي أن المجلس الوطني للاتحاد الاشتراكي للقوى الشعبية سينعقد الخميس المقبل لاتخاذ موقف من المشاركة. وأعلن أحد قادة الحركة الشعبية مهند العنصر أن حزبه سيترشح لرئاسة مجلس النواب.
 
وقال إن الحركة طرحت على الفاسي رغبتها في تولي رئاسة مجلس النواب، مضيفا أن "قيادة الحركة الشعبية اتفقت مبدئيا على المشاركة في الحكومة".
 
وكان الائتلاف السابق يضم حزب الاستقلال (محافظ)، والاتحاد الاشتراكي للقوى الشعبية، وحزب التقدم والاشتراكية (يسار)، والحركة الشعبية (وسط يمين)، والتجمع الوطني للأحرار (وسط يمين).
 
وسيجري الفاسي محادثات مع قادة حزب العدالة والتنمية الإسلامي الذي حل ثانيا بـ46 مقعدا بعد الاستقلال ثم الاتحاد الدستوري (يمين).
 
 سعد الدين العثماني (الجزيرة نت)
مشاركة العدالة
في غضون ذلك أشار الأمين العام لحزب العدالة والتنمية سعد الدين عثماني إلى إمكانية الانضمام إلى الحكومة القادمة. وقال "نحن لا نعارض من ناحية المبدأ المشاركة في الحكومة القادمة لكننا بالتأكيد لن ننضم إليها مقابل أي ثمن".
 
وأكد عثماني أن موقفه الشخصي هو البقاء في المعارضة "لكن إذا كان هناك طلب رسمي فإن الفكرة ستطرح أمام مجلسنا الوطني".
 
وقال إن حزبه سينتظر لمعرفة عدد الأحزاب التي ستشارك في الحكومة المقبلة، وأولويات الحكومة.
 
وكان عثماني قال أمس الجمعة إن الحزب لم يطرح أبدا إصلاح الدستور شرطا للمشاركة في الحكومة، والأولويات الرئيسية التي أشار إليها كانت إصلاح الإدارة والعدالة والتعليم ومكافحة الفقر والفساد. 
 
ورجح بعض المحللين أن تصبح الحركة الشعبية اليمينية أكبر شريك في الائتلاف للفاسي بعد أن جاءت في المركز الثالث في الانتخابات.
 
وقالت أستاذة القانون الدستوري بالمغرب أمينة المسعودي "أجد أنه من الصعب أن ترى حزب الاستقلال يعمل مع حزب العدالة والتنمية في حكومة، لكن بالطبع هناك دائما مفاجآت في السياسة".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة