91 قتيلا وعملية عسكرية بحماة   
الجمعة 1433/11/5 هـ - الموافق 21/9/2012 م (آخر تحديث) الساعة 22:31 (مكة المكرمة)، 19:31 (غرينتش)

قال ناشطون سوريون إن قوات النظام أغلقت كل مداخل مدينة حماة ضمن عملية عسكرية تستهدفُ المدينة. وبينما أعلنت لجان التنسيق المحلية مقتل 91 شخصا على الأقل، تحدث ناشطون عن إعدام قوات النظام 17 شخصا في بلدة لبويضة بريف دمشق، في حين خرجت مظاهرات بإدلب في جمعة أطلق عليها "أحباب رسول الله في سوريا يذبحون".

وحصلت الجزيرة على صور خاصة لعملية قام بها لواء صقور الشام الموجود في محافظة إدلب والتابع لجبهة تحرير سوريا, حيث اعترض رتلا عسكريا لجيش النظام متوجها من اللاذقية إلى حلب قرب سراقب بإدلب. وقد دَمر دبابتين وعربة ناقلة للجنود وقتل عددا من عناصر الجيش النظامي.

كما حصلت الجزيرة على صور خاصة تظهر دمارا كبيرا تعرض له حي الشيخ ياسين في دير الزور نتيجة قصف قوات النظام، وذلك بعد سيطرة الجيش الحر على الحي الذي يتعرض لحصار شديد من قبل الجيش النظامي أدى إلى نقص حاد في المواد الغذائية.

واستهدف القصف في دير الزور مدينة ألعاب الأطفال بالحديقة المركزية وعدة أحياء، كما استهدفت الطائرات بالخطأ مركز الإشارة بنادي الضباط المحاصر من قبل الجيش الحر في منطقة القصور، مما أوقع عدة إصابات بالغة بين صفوف النظام.

آثار القصف العنيف على دير الزور
(الجزيرة-أرشيف)

وفي الرستن بحمص بث ناشطون صورا لقصف الجيش النظامي للمدينة، حيث قامت قوات النظام منذ ساعات الفجر الأولى بقصف عنيف استهدف الأحياء السكنية، مما أدى إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى وتدمير عدد كبير من المباني السكنية.

يأتي هذا مع استمرار الحصار الخانق منذ أكثر من مائة يوم وتردي الأوضاع الإنسانية. كما سقط عدد من القتلى والجرحى في قصف قوات النظام  لكل من مدينة تلبيسة وقلعة الحصن والقصير وتلكلخ في ريف حمص.

وشهدت مدينة حلب منذ الساعات الأولى من فجر الجمعة اشتباكات بين الجيش السوري الحر وقوات النظام.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن اشتباكات اندلعت في محيط ثكنة عسكرية تقع على تل مجاور لمدينة حلب (شمال) كانت قد سقطت قبل نحو أسبوعين بأيدي مقاتلي الجيش الحر. وامتد قصف قوات النظام ليشمل عددا من الأحياء في حلب، خاصة أحياء المرجة والكلاسة ومساكن هنانو. 

مظاهرات
ورغم استمرار القصف والهجمات والكلفة الإنسانية الباهظة، بدا السوريون متمسكين بسلمية مظاهراتهم المطالبة بالحرية وبإسقاط النظام.

ويقول ناشطون إن مقابلة المتظاهرين بالقصف المدفعي والرصاص الحي من قبل قوات الأمن والشبيحة لم تحل دون استمرار الاحتجاجات كل يوم جمعة، والتي حملت اليوم شعار "أحباب رسول الله في سوريا يذبحون".

السوريون متمسكون بسلمية المظاهرات
رغم القصف والهجمات (الجزيرة-أرشيف)

ففي إدلب تظاهر المئات في مدن وبلدات معرة النعمان وخان شيخون وسراقب وأريحا وسرمين, كما خرجت كفرنبل وحاس وكفرومة الهبيط وبلدات أخرى هتف المتظاهرون فيها بنصرة الجيش السوري الحر, وطالبوا بإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد.

وبث ناشطون على الإنترنت صورا تظهر خروج مظاهرات في حلب وريفها، إذ خرجت مظاهرات حاشدة في كل من أحياء بستان القصر والفردوس ومغاير وبلدات الأبزمو ومارع ومنبج والسفيرة. وهتف المتظاهرون بنصرة المدن المحاصرة وطالبوا المجتمع الدولي والعربي بالتدخل لحماية الناس في المدن المنكوبة.

وفي محافظة الحسكة، خرجت مظاهرات في كل من بلدة عين العرب في حلب وعامودا. كما خرجت مظاهرات مماثلة في مناطق أخرى من سوريا رفع خلالها المتظاهرون شعارات تنادي بالحرية وهتفوا فيها للجيش الحر، كما نددوا بالتخاذل الدولي والعربي إزاء ما يجري في سوريا.

كما خرجت مظاهرات في محافظة حماة وسط سوريا, وقد سجلت محافظة حماة أغلب نقاط للتظاهر حسب لجان التنسيق المحلية.

اعتقالات
من ناحية أخرى، اعتقلت السلطات السورية عددا من أعضاء هيئة التنسيق الوطنية في مطار دمشق، وذلك قبل أيام من مؤتمر مرتقب لمعارضة الداخل في دمشق.

وشمل الاعتقال رئيس مكتب العلاقات الخارجية في هيئة التنسيق عبد العزيز الخير، واثنين آخرين من أعضاء الهيئة لدى عودتهم من الصين.

وقال المنسق العام للهيئة إن الخيّر أوقف مع رفاقه لدى خروجهم من المطار من قبل دورية مسلحة، ولم تتضح الجهة التي تم اقتيادهم إليها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة