الاحتلال يقصف شمال غزة ومحاولة اغتيال لقيادي بالقسام   
السبت 1427/5/7 هـ - الموافق 3/6/2006 م (آخر تحديث) الساعة 12:32 (مكة المكرمة)، 9:32 (غرينتش)
مدفعية الاحتلال تقصف شمال قطاع غزة بشكل شبه يومي (الفرنسية)

قصفت مدفعية الاحتلال الإسرائيلي مناطق في شمال وشرق قطاع غزة صباح اليوم. وقالت مصادر طبية فلسطينية إن إحدى القذائف الإسرائيلية سقطت قرب منزل في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، ما أدى إلى جرح طفلتين شقيقتين إحداهما تبلغ من العمر ثلاث سنوات والأخرى عاما ونصفا.
 
كما جرح شاب فلسطيني برصاص الاحتلال إثر إطلاق تلك القوات النار على موقع للأمن الوطني الفلسطيني شمال القطاع فجر اليوم، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا). 
 
وفي سياق الاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة قالت الوكالة إن زوارق حربية للاحتلال تطلق نيران رشاشاتها بكثافة منذ ساعات الصباح الأولى قبالة معسكر الشاطئ غربي مدينة غزة دون ورود تقارير عن إصابات.
 
يأتي القصف الإسرائيلي فيما قالت مصادر عسكرية إسرائيلية إن صواريخ أطلقتها المقاومة الفلسطينية سقطت على بلدة سديروت ما أسفر عن تدمير سيارتين دون وقوع خسائر بشرية.
 
وفي الضفة الغربية شنت قوات الاحتلال سلسلة اقتحامات ومداهمات في عدد من المدن والمخيمات الفلسطينية، وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية إن قوات الاحتلال اقتحمت مدينة البلدة القديمة في نابلس ومخيمات بلاطة وعسكر وعين بيت الماء قربها قبل أن تنسحب وتتمركز على تخوم المدينة من جديد.
 
ودهمت قوات للاحتلال أمس مستشفى بنابلس واعتقلت أحد الجرحى الذي أصيب بمواجهات مع الاحتلال قبل نحو شهر.
 
كما اعتقلت قوات الاحتلال خمسة فلسطينيين فجر اليوم في عمليات مداهمة وتفتيش بمدينة الخليل جنوبي الضفة. وألقت القبض على مواطنين اثنين آخرين عند أحد الحواجز جنوبي مدينة جنين.
 
محاولة اغتيال
وفي سياق حالة الانفلات الأمني بقطاع غزة قالت مصادر طبية وشهود عيان إن عبد الهادي صيام القيادي في كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) أصيب بجروح فجر اليوم جراء إطلاق مسلحين مجهولين النار عليه في مدينة غزة.
 
ووصفت المصادر الطبية حالة صيام بأنها خطيرة، حيث أصيب في الصدر والبطن. وكان أحد ضباط الأمن الوقائي والعضو في حركة فتح في غزة خضر عسانة قتل الخميس برصاص مجهولين.
 
واتهمت كتائب الأقصى التابعة لفتح أفرادا من حماس بقتله، وهو ما نفاه ناطق باسم حماس.
 
وشهدت الأسابيع الأخيرة سلسلة من حوادث إطلاق النار على أفراد من حماس وفتح واشتباكات مسلحة. وقد تبادلت الحركتان الاتهامات بشأنها.
صرف الرواتب
إسماعيل هنية اعتبر إجراء الاستفتاء على وثيقة الأسرى مضيعة للوقت (الفرنسية)
على صعيد آخر أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية أن البنوك ستبدأ صرف رواتب وسلف لموظفي القطاع العام اليوم أو غدا, رغم ما وصفه بتضييق الأميركيين على الدول والبنوك والمؤسسات للحيلولة دون دخول التبرعات لمواطنيه.
 
وقال هنية في خطبة الجمعة بقطاع غزة إن وزارة المالية تمكنت من "توفير راتب شهر واحد لكل الإخوة الذين يتقاضون 1500 شيكل (330 دولارا), وسلفة 1500 شيكل لمن يتقاوضون أكثر من هذا المبلغ".
 
وكشف عن وجود اتصالات بشكل أو بآخر مع جهات أوروبية، مؤكدا أن ذلك يعنى أن صمود الحكومة على مواقفها بدأ يُحدث تراجعا في مواقف الآخرين، دون أن يقدم مزيدا من الإيضاحات.
 
كما اتهم رئيس الوزراء قوى بالمجتمع الدولي بالمراهنة على انهيار حكومته التي شكلتها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بعد فوزها بالانتخابات العامة، من خلال فرض حصار على الفلسطينيين لعدة أشهر وخلق التوترات بالشارع الفلسطيني.
 
وعن الاستفتاء على وثيقة الأسرى الذي اقترحه رئيس السلطة محمود عباس في حال فشل الحوار بين القوى الفلسطينية اعتبر هنية أن إجراءه مضيعة لوقت الفلسطينيين الذين قال إنهم منشغلون في التفكير بالبناء والإصلاح ومواجهة الحصار الدولي المفروض عليهم.
 
جولة سولانا
وفي سياق التحركات السياسية يصل المنسق الأعلى للسياسات الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا إلى إسرائيل غدا الأحد في إطار مهمة يزور خلالها الأراضي الفلسطينية أيضا.
 
قال بيان للمفوضية الأوروبية إن سولانا سيلتقي صباح الاثنين المقبل رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت في القدس إضافة إلى مسؤولين آخرين. وسيجتمع برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في وقت لاحق من نفس اليوم في رام الله. ولم يكشف البيان تفاصيل أخرى عن مهمة سولانا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة