أنباء عن فرار ميسواري إلى ماليزيا   
الخميس 1422/9/6 هـ - الموافق 22/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عضو في جبهة تحرير مورو يجهز مدفعا رشاشا قرب مسجد في المجمع الخاص بالجبهة بمدينة زامبوانغا جنوب الفلبين
أعلن قائد الجيش الفلبيني نقلا عن مصدر استخباراتي أن زعيم جبهة تحرير مورو الوطنية نور ميسواري قد فر من البلاد إلى ماليزيا، ولم يتم تأكيد هذه الأنباء بعد. في هذه الأثناء واصل الطيران الحربي الفلبيني قصف مواقع مقاتلي ميسواري في جزيرة جولو الجنوبية لليوم الثاني على التوالي.

وجاء إعلان الجنرال دوميديو فيلانيوفا أثناء إجابته لأسئلة أمام مجلس الشيوخ في مانيلا، موضحا أن المصدر أكد أن ميسواري هرب من جزيرة جولو إلى ولاية صباح الماليزية المجاورة وأنه يحاول الوصول إلى المملكة العربية السعودية.

وفي سياق ذلك توجه نائب رئيسة الفلبين تيوفيستو غوينغونا إلى ماليزيا صباح اليوم في زيارة مفاجئة. لكن الجنرال فيلانيوفا أوضح أن الجيش لم يؤكد تلك التقارير وحذر من أن أنباء فرار ميسواري ربما سربت بهدف تحويل انتباه قوات الجيش التي تلاحقه وقواته في جولو.

من جانبه رفض عبد الرحمن أمين وهو أحد مساعدي ميسواري، تأكيد فرار زعيمه واكتفى بتأكيد أنه "موجود في مكان آمن وبعيدا عن أي أذى"، رافضا التعليق على أنباء عن إصابة ميسواري بجروح في الغارات الجوية التي شنها الطيران الحربي الفلبيني أمس.

نور ميسواري

تجدر الإشارة إلى أن ماليزيا كانت ملجأ لميسواري وقواته أثناء قتالهم للحكومة الفلبينية إبان السبعينيات حتى توقيع اتفاق سلام مع حكومة مانيلا عام 1996، أصبح ميسواري بموجبه حاكما للمنطقة الجنوبية ذات الأكثرية المسلمة. لكن زعيم جبهة تحرير مورو تمرد من جديد على حكومة كوالالمبور وخرق اتفاق السلام وأعلن شن الحرب على قوات الحكومة.

وكان مسؤولون عسكريون حذروا أمس من هرب ميسواري عن طريق البحر إلى ماليزيا وهددوا بإغراق أي قارب يحاول ميسواري استخدامه للهرب. وفي إطار ذلك وضعت البحرية الفلبينية سفينة عسكرية على سواحل جزيرة مندناو التي لا تبعد سوى 100 كلم عن السواحل الماليزية.

في هذه الأثناء واصل الطيران الحربي الفلبيني لليوم الثاني على التوالي قصف مواقع ومخابئ قوات ميسواري في جزيرة جولو. وشن الطيران سلسلة غارات على ما لا يقل عن أربع مناطق قال إنها مخابئ لقوات جبهة تحرير مورو الوطنية.

وكان الجيش الفلبيني قد شن هجوما كبيرا برا وجوا أمس على مواقع المقاتلين التابعين لجبهة مورو حيث ارتفع عدد قتلى الاشتباكات التي بدأت الاثنين الماضي بين الجانبين إلى 113 شخصا بينهم 100 من مقاتلي الجبهة، وفي إطار ذلك نشرت السلطات الفلبينة نحو سبعة آلاف جندي بينهم قوات خاصة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة