البحث مستمر للوصول لحطام الطائرة الكينية المنكوبة   
الأحد 1428/4/19 هـ - الموافق 6/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:34 (مكة المكرمة)، 21:34 (غرينتش)

أهالي المفقودين في انتظار معلومة تطمئنهم (الفرنسية)

قال مسؤولون حكوميون في الكاميرون إن طائرة الركاب الكينية التي كانت تقل 114 شخصا تحطمت في منطقة غابات كثيفة جنوبي الكاميرون بعد وقت قصير من إقلاعها.

وقامت طائرات عسكرية ومدنية بعمليات بحث بين بلدة كريبي على ساحل المحيط الأطلسي ونجوميدزاب جنوبي العاصمة ياوندي، في محاولة للوصول لموقع تحطم الطائرة.

وقالت وزارة النقل في بيان إن البحث جار لكن موقع الحادث لم يعرف بعد. كما أشار مسؤول محلي في جنوب الكاميرون إلى أن جهود البحث فشلت في الوصول لحطام الطائرة في نيتي قرب الحدود مع غينيا الاستوائية التي أوضحت معلومات أولية أن التحطم ربما يكون قد حدث فيها.

وأضاف أن البحث انتقل إلى منطقة أخرى جنوب غرب العاصمة بين بلدات لولودورف وإيبولوا حيث قال سكان إنهم سمعوا دوي انفجار.

وفي نيروبي قال مسؤول حكومي كيني إن موقع تحطم الطائرة حدد، دون إعطاء مزيد من التفاصيل. بينما أكد مسؤول في الخطوط الجوية الكينية أن محاولات تجري للوصول إلى مكان الحادث، لكن الأحوال الجوية سيئة جدا.

بين الخوف والأمل
وقال مراسل الجزيرة في نيروبي إنه لم يتضح بعد سبب سقوط الطائرة، لكنه أشار إلى أن هناك ترجيحا بأن يكون سوء الأحوال الجوية وراء الحادث.

وأضاف المراسل أن أهالي الضحايا لا يزالون يعيشون بين الخوف والأمل لمعرفة مصير ذويهم رغم المؤشرات الكبيرة على تحطم الطائرة.

الخطوط الكينية قالت إنها تلقت إشارة من موقع تحطم الطائرة (الفرنسية-أرشيف)
وكانت الطائرة تحطمت في طريق رحلتها بين أبيدجان ونيروبي عبر دوالا في الكاميرون فجر السبت.

ركاب الطائرة
وكانت الطائرة تنقل 115 شخصا، بينهم 34 من الكاميرون و15 هنديا وسبعة من جنوب أفريقيا وستة صينيين وخمسة بريطانيين وأميركي واحد وأفراد الطاقم التسعة جميعهم كينيون وثلاثة آخرون لم تحدد جنسياتهم، على ما أوردت الخطوط الجوية الكينية في بيان.

وقال مصدر في وكالة سلامة الملاحة الجوية في أفريقيا إنه تم التقاط إشارة استغاثة فجر السبت، والتقطت هذه الإشارة من منطقة تقع على بعد 56 كلم جنوب غرب ياوندي، بحسب ما أوضح المتحدث باسم الحكومة الكينية ألفريد موتوا للصحفيين.

من جهته قال وزير النقل الكيني شيراو علي مواكويري نايكوني إن الطائرة دخلت الخدمة منذ ستة أشهر وليس لها تاريخ من الأعطال، وذكرت وسائل الإعلام الكينية أن أمطارا كانت تهطل في دوالا وقت إقلاع الطائرة.

وللخطوط الجوية الكينية سجل سلامة جيد بشكل عام في قارة ترتفع فيها الحوادث الجوية عن المتوسط العالمي.

وكانت طائرة تابعة للخطوط الجوية الكينية من نوع إيرباص سقطت يوم 30 يناير/كانون الثاني 2000 في أبيدجان، ما أدى إلى مقتل 169 شخصا ونجاة عشرة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة