باول يطالب الدول المعنية بمراجعة موقفها من خطة شارون   
الثلاثاء 1425/3/7 هـ - الموافق 27/4/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الفلسطينيون يشيعون أحد شهدائهم في غزة (الفرنسية)

قال وزير الخارجية الأميركي كولن باول إن كافة الأطراف المعنية مطالبة بمراجعة مواقفها إزاء الخطة التي طرحها رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون بشأن الانسحاب من غزة.

وأكد باول في مؤتمر صحفي مشترك بواشنطن أمس مع نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني على أن الرئيس الأميركي جورج بوش مازال ملتزما بخطة خارطة الطريق.

من جانبه شدد الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني على أهمية استمرار الحوار بين العرب والأميركيين لدعم جهود السلام في الشرق الأوسط. وأوضح أن الإدراة الأميركية بدأت في مراجعة موقفها آخذة في الاعتبار قلق الجانب العربي على القضية الفلسطينية.

وفي السياق قالت وزيرة خارجية السويد ليلى فريفالدس إن اجتماع اللجنة الرباعية المزمع عقده الأسبوع القادم يجب أن يسهم في الدفع باتجاه تطبيق خارطة الطريق.

وأضافت في مؤتمر صحافي بالعاصمة الأردنية أمس عقب اجتماعها مع نظيرها الأردني مروان المعشر أن الاتحاد الأوروبي يعمل على أن تلعب اللجنة دورا في تطبيق الخارطة.

من جانبه استبعد شارون في مقابلة مع التلفزيون الإسرائيلي أمس إمكانية إحراز أي تقدم مع الفلسطينيين في تطبيق خارطة الطريق واتهم الجانب الفلسطيني بعدم الالتزام بتعهداتهم.

وبالتزامن مع ذلك تظاهر أمس عشرات الآلاف من المستوطنين في منطقة المواصي المحاذية لتجمع غوش قطيف الاستيطاني وسط غزة احتجاجا على خطة شارون لإخلاء مستوطنات القطاع.

وجاءت المسيرة بناء على دعوة من مجلس مستوطنات غزة الذي دعا كافة المستوطنين في الضفة الغربية وقطاع غزة للمشاركة في الاحتجاج الذي جاب أراضي المواصي الفلسطينية بحماية الجيش متوجها إلى مستوطنة نفادكاليم المجاورة.

هنية (وسط) يؤكد أن استهداف أعضاء الحركة لن يؤثر على مسيرتها (الفرنسية-أرشيف)
حماس والاغتيالات

وفيما يتعلق بحملة الاغتيالات التي تبنتها إسرائيل ضد قادة حماس قال إسماعيل هنية القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن الحركة أعدت جيلا قياديا قادرا على إدارة شؤونها حتى لو اغتالت إسرائيل جميع قادتها الحاليين.

وأوضح في مقابلة مع الجزيرة نت أن حماس تستمد قوتها من المد الجماهيري لها وهي مستعدة لكل الاحتمالات, مؤكدا أن استهداف قادتها لن يؤثر على مسيرتها.

وأضاف أن الحركة لابد ستنتقم لمؤسسها الشهيد الشيخ أحمد ياسين وخليفته الشهيد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي, موضحا أن "حماس تحمل مشروعا كاملا للمقاومة".

وفي الشأن الداخلي الفلسطيني أكد عضو حماس أن الحركة جاهزة للدخول في "شراكة سياسية حقيقية" في القرار الفلسطيني, إلا أنه اشترط ضرورة رسم سياسة فلسطينية بعيدة عن التحييد أو الاحتواء.

وفي تطور آخر أعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس كشف مجموعة من العملاء الذين يعملون لصالح الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك).

مباحثات بالرياض
على الصعيد السياسي وصل رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع إلى الرياض قادما من القاهرة, لإجراء مباحثات مع القادة السعوديين بشأن تطورات الوضع في الأراضي الفلسطينية.

وقال السفير الفلسطيني في الرياض مصطفى هاشم الشيخ ديب إن المباحثات ستتناول مواقف الرئيس الأميركي جورج بوش المنحازة لسياسة شارون والمناقضة لقرارات الشرعية الدولية.

أحمد قريع
ميدانيا اعتقلت الشرطة الفلسطينية ستة أشخاص ممن يشتبه في أنهم شاركوا في عملية تهريب ثلاثة معتقلين فلسطينيين من سجن غزة المركزي.

وقال مراسل الجزيرة في غزة إن المجموعة وهي من لجان المقاومة الشعبية دخلت قبل أيام مقر السجن المركزي بحجة زيارة أربعة معتقلين بتهمة قتل ثلاثة من رجال المخابرات الأميركيين في بلدة بيت حانون قبل شهر.

وأضاف المراسل أنه سمع صوت إطلاق نار تمكن المهاجمون على إثره من تهريب ثلاثة من المعتقلين في حين لم ينجح الرابع في الفرار.

في تلك الأثناء استشهد فلسطينيان بطولكرم وثالث في قرية قريبة من رام الله. وقال مراسل الجزيرة في فلسطين إن عضوين في كتائب القسام استشهدا وأصيب عشرة آخرون بجروح إصابة أحدهم خطيرة، خلال هجوم الاحتلال الإسرائيلي على مخيم طولكرم بالضفة الغربية حيث فرض حظر تجوال مشددا واستولى على ثلاثة منازل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة