الجزيرة تنتصر من حيث أرادوا لها أن تنهزم   
الاثنين 1425/8/19 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 8:05 (مكة المكرمة)، 5:05 (غرينتش)

انتقدت صحيفة الشرق القطرية قرار إغلاق مكتب قناة الجزيرة بالعراق قائلة إن الجزيرة انتصرت من حيث أرادوا لها أن تنهزم، وأثبتت أن الرسالة الإعلامية الحرة قد تكون أقوى من كل الجيوش والأسلحة المدمرة.


ما الفرق بين ما كان يفعله صدام وما فعله الذين يحكمون العراق؟

الشرق

قرار إغلاق مكاتب الجزيرة بحجة أنها تشجع العنف وتسيء لسمعة العراق ومن قبلهما الاتهامات التي وجهها لها بوش ورمسفيلد، ما هي إلا دليل على أن القناة استطاعت أن تكون ندا لأكبر قوة بالعالم.

إن الانتصار الذي حققته الجزيرة ليس فقط بتغطيتها الحرة للحدث بموضوعية أجمعت عليها الجماهير سواء بالوطن العربي أو أوروبا وأميركا بغض النظر عن آراء المسؤولين بهذه الدول، انتصارها هو أنها استطاعت تعرية المواقف والمبادئ التي قامت عليها الحرب بالعراق أساسا.

أو ليس هؤلاء المسؤولون الذين يحاولون تكميم فم الجزيرة وإسكاتها هم الذين كانوا في السابق يصرخون من استبداد صدام حسين وغياب الديمقراطية وحرية الإعلام بالعراق عندما كانوا في صفوف المعارضة؟ فما الفرق الآن بين ما كان يفعله صدام وما فعله الذين يحكمون العراق؟

الترابي يدعو لتنمية دارفور
في تصريح لصحيفة البيان الإماراتية هو الأول منذ اعتقاله منتصف مارس الماضي دعا الزعيم الإسلامي السوداني المعارض الدكتور حسن الترابي لبذل أقصى جهد ممكن لتنمية إقليم دارفور عبر تعبيد الطرق وتوفير إمدادات الكهرباء ونشر التعليم هناك.

وقال الترابي المقيم بمستشفى تابع لوزارة الداخلية السودانية بعد نقله من المعتقل إثر اعتلال صحته إن عدد المدارس بمحافظة الكاملين الصغيرة المجاورة للخرطوم أكثر من عددها بجميع ولايات دارفور الكبرى التي تناهز مساحة فرنسا، وذلك بمعرض استشهاده بالمظالم التي تعاني منها هذه المنطقة.

ووصف الترابي مليشيا الجنجويد المتهمة بارتكاب فظاعات بدارفور بأنهم ليسوا عربا وإنما من الأعراب الذين قدموا من مالي وزحفوا على مضارب القبائل الأفريقية بدارفور.

التعبير المنطقي
أشادت صحيفة الخليج الإماراتية بما أسمته التفاف الشعب العراقي حول وحدته بمواجهة تفجيرات دور العبادة التي شهدها العراق مؤخرا, وقالت إنها التعبير المنطقي عن طبيعة هذا الشعب الذي يرفض العبث بوحدته الوطنية.

الردود التي صدرت عن الفعاليات الرسمية والروحية والسياسية والحزبية بمختلف الأطياف العراقية ضد التفجيرات التي تستهدف دور العبادة بالعراق تؤكد مجددا خيبة من يفتن بين العراقيين، وأن هذه التفجيرات فعل دنيء ولعبة خاسرة مفضوحة لدى جميع العراقيين.

وإذ يتخذ العراقيون هذا الموقف البديهي فإنهم يدركون أن من يقوم بهذه الأعمال لا يمكن أن يضمر لهم جميعا غير الشر وإدامة مسلسل الموت والدمار وتثبيت أقدام الاحتلال.

وحبذا لو توافر هذا الموقف بوجه الاحتلال الذي لا تبدو نهايته قريبة لأن التشققات بالموقف منه هي التي تسمح له بتفجير براكينه بوجه العراقيين وتواصل التهام الأخضر واليابس ببلد الخيرات والثروات.

ومخطئ من يظن أنه سيكون بمأمن من هذا الاحتلال وشروره إذا سمح باستمرار المذابح اليومية لأن سكاكين الاحتلال المشرعة الآن ضد فئة ستشرع قريبا ضد فئة ثانية.

مصر ترفض اقتراحا إسرائيليا
أشارت صحيفة الرأي العام الكويتية إلى أن مصر رفضت الاستجابة لاقتراح إسرائيل الذي تقدمت به عبر سفيرها بالقاهرة والقاضي بفتح معبر العوجة، واعتباره المعبر الرئيسي الذي يمر خلاله الفلسطينيون والبضائع الداخلة والخارجة من غزة لمصر.

ونقلت الصحيفة عن مصادرها أن العوجة تبعد عن رفح نحو 80 كلم وبمنطقة صحراوية غير مأهولة ما يشكل أعباء إضافية على العابرين، ولفتت المصادر لوجود خطة إسرائيلية تستهدف بالنهاية إغلاق معبر رفح نهائيا والإبقاء فقط على معبر العوجة الذي سيظل تحت السيطرة الإسرائيلية في ظل أي خطط مطروحة للانسحاب من غزة.

وأضافت مصادر الصحيفة أن وفدا إسرائيليا من خمسة مسؤولين من مكتبي رئيس الوزراء ووزير الدفاع سيصلون للقاهرة خلال أيام حاملين التفاصيل النهائية لخطة الانسحاب أحادي الجانب من غزة، وتتضمن الأطر الرئيسية وخرائط وجداول الانسحاب.


تعكس المشاركة‏‏ تفاعل المواطن الأفغاني مع عملية بناء المؤسسات السياسية‏‏ وحكومة شرعية تستكمل عملية إعادة بناء الدولة‏

الأهرام

إقبال الأفغان على الانتخابات

أشادت صحيفة الأهرام المصرية بإقبال المواطنين الأفغان على تسجيل أسمائهم للانتخابات المقبلة رغم تهديدات القاعدة وطالبان, لكنها أشارت لوجود تحديات عدة أمام الشعب الأفغاني مازالت تعوق طريقه.

تشير تلك الإحصاءات لدلالات مهمة فيما يتعلق بسير عملية إعادة بناء الدولة بأفغانستان, أولى تلك الدلالات هي عدم تأثر المواطنين الأفغان بالتهديدات التي بثتها فلول طالبان‏,‏ وتصاعد عملياتها ضد الحكومة الانتقالية, والهجمات ضد مكاتب تسجيل الناخبين خلال الأسبوعين الأخيرين‏.‏

كما تعكس تلك المشاركة‏‏ تفاعل المواطن الأفغاني مع عملية بناء المؤسسات السياسية‏‏، وحكومة شرعية تستكمل عملية إعادة بناء الدولة,‏ ومواجهة المشكلات والتحديات الهيكلية الأخرى.

وهذه التحديات بدءا من نقص الموارد المالية‏,‏ وتواضع حجم الدعم المالي الدولي اللازم لقيام الحكومة بوظائفها الرئيسية‏,‏ ظاهرة أمراء الحرب السابقين‏,‏ ونفوذ حكام الأقاليم الذين يمثلون تحديا رئيسيا لشرعية الحكومة المركزية‏، هي مشاكل تعوق استكمال بناء الدولة وتأسيس حكومة شرعية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة