الكونغرس يطلع على قصور المخابرات الأميركية   
الأحد 1423/3/29 هـ - الموافق 9/6/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الكونغرس الأميركي يستمع لشهادة مدير مكتب التحقيقات الفدرالي حول هجمات سبتمبر/ أيلول (أرشيف)
قال رئيس لجنة المخابرات في مجلس الشيوخ الأميركي السيناتور بوب غراهام إن عددا كبيرا من الأشخاص داخل الحكومة الأميركية أدلوا بمعلومات جديدة لم تكن معروفة من قبل تفضح القصور في أداء المخابرات الأميركية في ما يتعلق بهجمات 11 سبتمبر/ أيلول.

وأوضح السيناتور غراهام في مقابلة مع محطة CBS التلفزيونية الأميركية أن بعض تلك المعلومات التي قدمت إلى هيئة التحقيق المشتركة من لجنتي المخابرات في مجلسي الشيوخ والنواب جاءت بعد ما كشفته في الآونة الأخيرة مسؤولة الأمن في مكتب التحقيقات الفدرالي "FBI" كولين رولي.

وكانت السيدة رولي قد أرسلت خطابا شديد اللهجة إلى مدير مكتب التحقيقات الفدرالي روبرت مولر شككت في مستوى معالجته للمعلومات واتهمت المكتب بعرقلة مساعي الضباط للتحقيق بصورة مناسبة مع الفرنسي من أصل جزائري زكريا موسوي الرجل الذي يعتقد المسؤولون الأميركيون أنه كان سينضم إلى منفذي هجمات سبتمبر/ أيلول.

وأشار غراهام إلى أنه بات من الواضح بعد نحو أسبوع من الاستماع إلى الشهادات أن هناك بعض الأشخاص يستحقون مكآفات وأن آخرين يتعين معاقبتهم نتيجة ما اقترفوه قبل أحداث 11 سبتمبر/ أيلول.

من جانبه أكد عضو لجنة المخابرات في مجلس الشيوخ السيناتور ريتشارد شيلبي أن أوجه القصور التي تم اكتشافها تتجاوز مكتب التحقيقات الفدرالي ووكالة المخابرات المركزية CIA لتشمل وكالة الأمن القومي البالغة السرية وأجهزة أخرى.

وقال شيلبي إن الأميركيين سيعرفون أمثلة كثيرة على فشل مكتب التحقيقات الفدرالي، غير الفشل في الربط بين تقرير أحد الضباط في فونيكس في يوليو/ تموز الماضي بشأن تلقي رجال شرق أوسطيين -ربما كانت لهم علاقة بزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن- تدريبات على الطيران في يوليو/ تموز واعتقال زكريا موسوي في أغسطس/ آب.

وبشأن الخطة التي اقترحها الرئيس الأميركي الأسبوع الماضي لإنشاء وزارة للأمن الداخلي قال شيلبي إن الخطة لم تتعرض لنقاط ضعف أجهزة المخابرات، موضحا أن هذا الاقتراح يتعين على الكونغرس بحثه بعناية. وقال غراهام من جانبه إن الكونغرس سيجري مناقشة كاملة لهذه الخطة ويخرج بخطة أفضل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة