طائفة البهرة في اليمن تنفي علاقتها بإسرائيل   
الخميس 1422/5/13 هـ - الموافق 2/8/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

نفى نائب سلطان طائفة البهرة في اليمن سلمان رشيد أن تكون للطائفة عقائد شاذة, مؤكدا أن طائفته جماعة قديمة تعتقد بدين الإسلام, وأن القرآن كتابها. وأنكر وجود أي علاقة لأتباع الطائفة مع إسرائيل سوى علاقة العداء.

فحين سئل عن العلاقة المشبوهة بين طائفة البهرة والدولة العبرية, قال رشيد إنه ليس هناك عدو للطائفة تعاديه مثلما تعادي إسرائيل. وقال "نحن لا نرى لنا عدوا إلا إسرائيل فهي عدوة المسلمين جميعا، ونحن نقوم بزيارات إلى البيت المقدس في فلسطين, وطائفة البهرة مع إخوانهم الفلسطينيين, وليس لنا عدو على وجه الأرض إلا الصهاينة".

وفي مقابلة أجرتها معه "قدس برس" شدد مندوب سلطان البهرة في اليمن، وهو من أصول هندية, على أن طائفة البهرة طائفة إسلامية شيعية, نافيا أن يكون أتباعها يسجدون لسلطانهم بدلا من السجود لله.

وقال رشيد إن لدى الطائفة أسماء أئمتها, وأن إمامها الحادي والعشرين اختار الاختفاء, أو الستر بحسب تعبيره. وشدد على أن الإمام موجود, لكنه اختار الاختفاء.


سلمان رشيد:

ليس لنا عقائد شاذة ونحن كسائر المسلمين، وليس لنا عدو على وجه الأرض سوى إسرائيل

وقال إن هذا الاختفاء حصل قبل تسعمائة عام، لكن نائب الإمام وداعيته يكون موجودا بين ظهراني الناس, وأن الدعاة المطلقين ينوبون عن الإمام, ويقيمون دعوته.

وقال رشيد إن أول الدعاة المطلقين من اليمن هو الذؤيب بن موسى الوادعي, وإنه بسبب الظروف القاسية, التي تعرضت لها الطائفة انتقل دعاتها المطلقون من اليمن إلى الهند. وشدد رشيد على أن الإمام لا يأتي بالانتخاب من قبل الناس, مثل الأنبياء الذين يأتون باختيار إلهي، وأن الداعين السابقين يختارون الداعين القادمين.

وحين سئل هل الدعاة والأئمة معصومون من الخطأ قال رشيد إن الإمام لا يكذب ولا يخالف الشريعة المحمدية, وهو دائماً على دين الإسلام. وأضاف هو إنسان مثل الناس «لكن النص والتوقيت من الإمام السابق يوفقه إلى دين الإسلام». ونفى مبعوث سلطان طائفة البهرة إلى اليمن أن تكون الطائفة تجبي ضرائب من أتباعها, لكنه قال «عندنا سبل الخير كثيرة, وعندنا أموال كثيرة, من أجل التعمير.. تعمير المساجد والمدارس».

وقال إن كل من يدفع مالا للطائفة فإنه يدفعه بحسب استطاعته وبرضاه.
وقال "نحن لدينا شيء يميزنا عن بقية الناس, وهو اتباعنا أوامر الداعية الفاطمي الحاضر سيدنا محمد برهان الدين، وأوامره هي التي تجمعنا على كلمة واحدة, ولا يمكن أن نتفرق أبدا, ولا يستطيع أحد أن يفكك طائفة البهرة, ونحن لا نعادي أي شخص أياً كان مذهبه على وجه الأرض, فنحن نعتقد أن المسلمين كلهم أخوة, سواء كانوا زيدية أو شافعية أو مالكية أو حنفية أو غيرهم، واختلافنا محصور في الفروع".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة