المترجمة يتصدر إيرادات السينما الأميركية   
الاثنين 1426/3/17 هـ - الموافق 25/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 15:40 (مكة المكرمة)، 12:40 (غرينتش)
الفيلم أول عمل يسمح بتصويره داخل الأمم المتحدة (رويترز)
تصدر الفيلم السياسي الجديد "المترجمة" (The Interpreter) الذي تدور أحداثه في أروقة الأمم المتحدة قائمة إيرادات السينما في أميركا الشمالية, محققا مبيعات تذاكر قدرها 22.8 مليون دولار في ثلاثة أيام.
 
وقالت شركة إكزيبتور ريليشنز المعنية بتسجيل إيرادات الأفلام السينمائية إن الفيلم الذي تمثل دور البطولة فيه النجمة الأسترالية نيكول كيدمان, يمثل عودة للمخرج سيدني بولاك بعد انقطاع عن الإخراج استغرق ستة أعوام.
 
وتجسد كيدمان في الفيلم دور مترجمة تعمل في الأمم المتحدة تعلم بخطة لاغتيال إحدى الشخصيات الدولية فتسعى لمنعها, ويكلف ضابط بمكتب التحقيقات الفدرالي (FBI) يجسده شون بن, بحمايتها.
 
وعلى الرغم من أن شخصية كيدمان في الفيلم تغلب قوة الكلمات على طلقات الرصاص فإن البنادق تشكل جزءا كبيرا من الفيلم السريع الإيقاع حيث تلعب كيدمان دور مترجمة من دولة أفريقية مضطربة تعلم عن طريق المصادفة بمؤامرة لقتل رئيس دولتها الذي يستعد لإلقاء كلمة أمام الجمعية العامة وتصبح هي نفسها هدفا للمؤامرة.
 
وفي الفيلم مشاهد لانفجار مروع لقنبلة في حافلة بحي بروكلين وأياد مبتورة في فندق تشيلسي وحادث قتل بمقر الأمم المتحدة ناهيك عن عمليات تطهير عرقي وقمع سياسي في دولة أفريقية مضطربة.
 
لماذا الأمم المتحدة؟
ويعد فيلم المترجمة أول عمل يسمح بتصويره داخل مقر الأمم المتحدة. ويعتقد مسؤولو الأمم المتحدة التي كانت ترفض طوال تاريخها السماح باستغلال مقرها لأغراض تجارية, أن الفيلم يمكن أن يفعل للمنظمة الدولية ما لم يفعله الدبلوماسيون أصحاب الوجوه الجامدة وهو لفت الانتباه للمنظمة وجذب المزيد من السائحين لزيارتها كما أن الفيلم -حسب رأيهم- يعرض للقيم التي تدافع عنها هذه المنظمة.
 
وقد شعرت الأمم المتحدة أن الفيلم سيجتذب الكثير من الناس إلى دور السينما والمسارح لمشاهدة أشياء عن الأمم المتحدة, وهو ما لم يكن من الممكن تحقيقه بوسيلة أخرى لجذب المزيد من اهتمامهم بهذه المنظمة. ولم يكتف المخرج بولاك بتصوير القاعة بل صور أيضا الجمعية العامة ومجلس الأمن والأروقة من أجل أن ينتج فيلما هدفه ابعد من إنفاق 80 مليون دولار على فيلم دعائي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة