اتفاق بشأن الحدود بين حكومة الفلبين وجبهة مورو الإسلامية   
الجمعة 1428/11/7 هـ - الموافق 16/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 20:45 (مكة المكرمة)، 17:45 (غرينتش)
الاتفاق يمهد الطريق لمعاهدة نهائية لشكل الحكم في أرض المسلمين (الفرنسية-أرشيف)

توصلت حكومة الفلبين وجبهة مورو الإسلامية إلى اتفاق بشأن وطن الأجداد المقترح للمسلمين. ورجح وسطاء أن يسهّل الاتفاق على الجانبين التوصل إلى معاهدة نهائية لإنهاء الصراع بحلول أغسطس/آب 2008.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن كبير وسطاء الحكومة الماليزية في مباحثات السلام عثمان عبد الرزاق أن الجانبين سيعقدان جولة أخرى من المباحثات الشهر القادم لصوغ اتفاق بشان أرض الأجداد قبل توقيعه رسميا ربما في يناير/كانون الثاني المقبل.

وقال عثمان إن عملية السلام عادت إلى مسارها، وأعرب عن أمله في التوصل إلى شيء جوهري بشأن الاتفاق النهائي بحلول الموعد المحدد من العام القادم.

من جهته قال كبير مفاوضي حكومة الفلبين رودولفو غارسيا للصحفيين في نهاية المباحثات "إنها انفراجة هامة حققناها هنا"، وأضاف "نحن على يقين كبير أن توقيع اتفاق أرض الأجداد سينقلنا إلى الأمام في المباحثات الأخرى والتحديات التي ستأتي".

وبموجب الاتفاق الذي تم يوم الخميس فإن كيانا قضائيا مقترحا سيغطي اختصاصه الأرض والحدود البحرية حتى مسافة 15 كيلومترا من المياه المحلية. وسيجري اقتسام كل الثروات البحرية داخل تلك المساحة وبعد التوصل إلى اتفاق أرض الأجداد سينتقل الجانبان إلى مناقشة نوع الحكم الذي سيقام في هذا الوطن.

يشار إلى أن الحكومة تتفاوض مع جبهة مورو الإسلامية للتحرير بين الحين والآخر منذ حوالي عقد بشأن منطقة تتمتع بالحكم الذاتي للمسلمين في جنوب البلاد التي يغلب الكاثوليك على سكانها لإنهاء صراع عمره 40 عاما.

وكانت مانيلا وجبهة مورو وقعتا من قبل اتفاقين بشأن الأمن وإصلاح المناطق التي تضررت من الصراع وتسري فيها هدنة هشة أحيانا منذ يوليو/تموز 2003.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة