قريع يجدد الدعوة لحكومة وحدة وعباس يلتقي الفصائل بدمشق   
الاثنين 1426/5/28 هـ - الموافق 4/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 6:15 (مكة المكرمة)، 3:15 (غرينتش)
قريع أكد جدية الدعوة لحكومة وحدة وطنية (الفرنسية-أرشيف)

قال رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع إن السلطة الفلسطينية جادة كل الجد في دعوتها الفصائل الفلسطينية للمشاركة في حكومة وحدة وطنية.
 
وقال قريع إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيلتقي مع قادة فصائل المقاومة بالخارج في دمشق الثلاثاء أو الأربعاء, بينما يلتقي هو قادة القوى الوطنية والإسلامية في غزة الأسبوع المقبل لمناقشة فكرة حكومة وفاق وطني.
 
غير أن القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس الشيخ حسن يوسف قال إن الحركة لم تتخذ أي قرار بشأن المشاركة في الحكومة الفلسطينية وإن الموضوع برمته ما زال قيد الدراسة.
 
وكانت إسرائيل انتقدت توجيه الدعوة لحماس للمشاركة في الحكومة لأنها "حركة إرهابية", داعية إلى تفكيكها وهو ما أحجمت السلطة الوطنية الفلسطينية عن فعله حتى الآن, مستهدفة فقط السلاح الذي لا تعتبره سلاح مقاومة.
 
لقاء الأسد عباس سيكون أول قمة بينهما (أرشيف-الفرنسية) 
وينتظر أن يحل محمود عباس بدمشق الثلاثاء أو الأربعاء القادم حيث سيلتقي قادة الفصائل الفلسطينية في المنفى. كما سيلتقي الرئيس السوري حافظ الأسد والقيادات السورية.
 
وكان عباس اختتم أمس زيارة إلى موريتانيا التقى خلالها الرئيس معاوية ولد سيدي أحمد الطايع وأكد احترام قرار موريتانيا بالارتباط بعلاقات دبلوماسية بإسرائيل لأنه قرار دولة "سيدة".
 
وقد جدد عباس خلال زيارته نواكشوط الأمل في "احترام الإسرائيليين للجدول الزمني الذي وضعوه لأنفسهم للانسحاب وألا تكون هناك تأجيلات أخرى من جانبهم".
 
وسينتقل عباس بعد موريتانيا إلى سرت الليبية لحضور أشغال قمة الاتحاد الأفريقي ليعرج على مصر ليطلع قيادتها على نتائج اجتماعات اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني (فتح) التي دامت ثلاثة أيام في عمان.
 
فشل مقترح التأجيل
وكان المعارضون للانسحاب في الحكومة الإسرائيلية فشلوا في إقناعها بتأجيله ستة أشهر أخرى بعد أن صوتت أغلبية قدرها 18 صوتا لصالح تطبيقه في تاريخه أي بعد ستة أسابيع.
 
وكان من بين الداعين للتأجيل وزير الزراعة إسرائيل كاتز ووزير المالية بنيامين نتانياهو الذي هدد بعدم حضور جلسة البرلمان بعد غد الأربعاء مما جعل شارون يهدد بإقالته.
 
بعض الأسرى أمضوا أربع سنوات في السجن الانفرادي في عزلة تامة عن العالم (الفرنسية-أرشيف)
وقد أخذ عدد من العائلات الإسرائيلية في إخلاء منازلها بالضفة الغربية, حيث غادرت خمس عائلات مستوطنة غانم بالضفة الغربية التي تضم 30 عائلة في حين يتوقع أن تغادر خمس عائلات أخرى في الأيام القليلة القادمة.
 
على صعيد آخر بدأ الأسرى الفلسطينيون في السجون الإسرائيلية إضرابا ليوم واحد تضامنا مع زملاءهم الذي يقبعون في السجن الانفرادي.
 
وقد قدرت وزارة الأسرى الفلسطينيين عدد من يوجدون في العزل الانفرادي بـ14 سجينا مضى على بعضهم أكثر من أربع سنوات عزلوا فيها تماما عن العالم الخارجي.
 
من جهة أخرى حكمت محكمة إسرائيلية بالسجن المؤبد 12 مرة على الناشط في حماس إبراهيم عبد الرحمن محمد جنيدي بعد إدانته بتهمة التخطيط لهجوم على حافلة إسرائيلية في نوفمبر/ تشرين الثاني 2002 أدى إلى مقتل 11 إسرائيليا وجرح 48.
 
وميدانيا أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة شرطي من أمن الحدود بعد إصابته بحجر


خلال مظاهرة فلسطينية قرب مستوطنة هار أدار حيث صودرت أراضي زراعية لإقامة الجدار العازل.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة