مقتل ثلاثة ببوروندي واستمرار الاحتجاجات ضد ترشح الرئيس   
السبت 4/8/1436 هـ - الموافق 23/5/2015 م (آخر تحديث) الساعة 0:33 (مكة المكرمة)، 21:33 (غرينتش)

قتل ثلاثة أشخاص مساء الجمعة وسط عاصمة بوروندي بوجمبورا في انفجار قنبلتين يدويتين ألقاهما مجهولون تمكنوا من الهرب، بينما تظاهر الآلاف في أحد الأحياء احتجاجا على ترشح الرئيس بيار نكورونزيزا لولاية ثالثة.

وأكد الجنرال غودفروا بيزيمانا مساعد مدير الشرطة البوروندية إن قنبلتين انفجرتا وسط المدينة قرب السوق المركزي القديم وتسببتا في مقتل ثلاثة أشخاص -بينهم بائعتا فاكهة- وإصابة تسعة آخرين بجروح.

وكان آلاف المتظاهرين المعارضين لترشح الرئيس لولاية رئاسية ثالثة قد تحدوا الشرطة مجددا في أحد أحياء بوجمبورا، بينما تعرضت معدات انتخابية للتخريب للمرة الأولى.

وتصاعدت وتيرة الاحتجاج فجأة بعد الظهر في حي سيبيتوك عندما حاول آلاف السكان التقدم باتجاه حي ناغارارا المجاور، مما شكل أكبر تجمع للمحتجين خلال أربعة أسابيع من الاحتجاج.

وامتدت المظاهرة على عدة مئات من الأمتار في أحد الشوارع الذي تناثرت فيه الحجارة والأخشاب، وهتف المتظاهرون بشعارات ضد نكورونزيزا.

ووسط وابل من الحجارة وباللجوء الكثيف إلى إطلاق النار في الهواء، تمكن عناصر الشرطة ثم الجيش بصعوبة من احتواء المتظاهرين.

وجرت مظاهرات محدودة ومتفرقة في أماكن أخرى من البلاد، لكن ومنذ إغلاق الإذاعات الخاصة الأساسية في البلاد، أصبح من الصعب معرفة ما يحصل في المناطق الريفية.

للمرة الأولى
وللمرة الأولى أحرق متظاهرون أمس الخميس معدات انتخابية، حيث أوقف متظاهرون سيارة كانت تنقل معازل وصناديق اقتراع وأحرقوا كل المعدات.

ويطالب المتظاهرون بأن يتراجع نكورونزيزا الذي حكم البلاد منذ العام 2005، عن الترشح لولاية ثالثة في انتخابات 26 يونيو/حزيران المقبل.

ويقول معارضو الولاية الثالثة إن ترشح نكورونزيزا غير دستوري وينافي اتفاقات المصالحة الوطنية التي أنهت حربا أهلية دموية استمرت بين عامي 1993 و2006 وقتل خلالها 300 ألف شخص.

وحتى اليوم، فر نحو 110 آلاف بوروندي من الأزمة السياسية في البلاد إلى الدول المجاورة، بينهم 70 ألفا في تنزانيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة