شهيد فلسطيني وشارون يمنع عرفات دخول بيت لحم   
الأحد 1423/10/10 هـ - الموافق 15/12/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

فلسطينيون يرددون هتافات مناوئة لإسرائيل
أثناء تشييع جنازة الشهيد طارق عبد ربه في طولكرم أمس

أفاد مصدر طبي فلسطيني أن فلسطينيا توفي متأثرا بجروح أصيب بها مع اثنين آخرين يوم الجمعة الماضية في انفجار عرضي لقنبلة بمخيم البريج للاجئين الفلسطينيين جنوب مدينة غزة.

وقال المصدر إن محمد زهير حسين (18 عاما) توفي صباح اليوم الأحد. وأكدت مصادر أمنية فلسطينية أن المنزل الواقع داخل المخيم والذي دمره الانفجار تماما يملكه عضو في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين.

فلسطينيان اعتقلهما الاحتلال بزعم خرقهما حظر التجول في الخليل
من جهة أخرى أعلن متحدث عسكري إسرائيلي أن جنودا إسرائيليين جرحوا واعتقلوا مساء أمس شخصين مسلحين يبدو أنهما من الفلسطينيين في جنوب إسرائيل قرب قطاع غزة والحدود مع مصر.

وأوضح المتحدث أن "جنودا شاهدوا شخصين مشبوهين في قطاع نيتزانا (صحراء النقب) وقاموا بمطاردتهما لاعتقالهما". وأطلق الجنود النار على الرجلين لدى فرارهما واعتقلوهما بعد إصابتهما بجروح. ولم يحدد المتحدث هوية الرجلين وطبيعة الأسلحة التي كانت بحوزتهما.

وفي الضفة الغربية قال مراسل الجزيرة إن سلطات الاحتلال أخطرت أصحاب 50 منزلا ومحلا تجاريا في قرية برطعة الشرقية غرب جنين بقرار هدمها. وقال رئيس المجلس البلدي غسان قبها إن قوات الاحتلال سلمت إنذارات للمواطنين دعتهم فيها إلى إخلاء منازلهم في غضون أسبوع بذريعة عدم قانونية بناء هذه المنازل.

من ناحية أخرى أصيب مستوطنان بجروح مختلفة في هجوم مسلح استهدف سيارتهما قرب قرية سنجل شمالي رام الله. وذكرت مصادر طبية إسرائيلية أن جراح أحدهما متوسطة والآخر خفيفة. وقد فرضت قوات الاحتلال حظر التجول على قريتي ترمسعيا وسنجل المجاورتين شمالي طولكرم, وذكرت مصادر فلسطينية أن قوات كبيرة دهمت القريتين وسط إطلاق كثيف للنار.

تصريحات شارون
أرييل شارون
في غضون ذلك أعلن رئيس وزراء إسرائيل أرييل شارون أن الجيش الإسرائيلي سيبقى في بيت لحم أثناء أعياد الميلاد وسيمنع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات من المشاركة في قداس منتصف الليل.

وقال مسؤول إسرائيلي كبير طلب عدم ذكر اسمه إن "شارون أعلن في الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء أن الجيش سيبقى في بيت لحم أثناء أعياد الميلاد لضمان الأمن وأنه سيمنع عرفات من المشاركة في قداس منتصف الليل".

وأكد قائلا "سنقوم بكل ما في وسعنا لضمان حرية ممارسة الشعائر الدينية والسماح للمسيحيين بالتوجه إلى بيت لحم في الضفة الغربية".

وكانت السلطة الفلسطينية احتجت بشدة في وقت سابق على قرار إسرائيل منع الرئيس عرفات من حضور قداس عيد الميلاد في مدينة بيت لحم للعام الثاني على التوالي. واعتبر وزير الحكم المحلي صائب عريقات أن إسرائيل لا تملك الحق في منع الرئيس الفلسطيني من المشاركة في القداس.

وضع القدس
على صعيد آخر أعلن الأمين العام لحزب العمل الإسرائيلي عوفير بينس أن حزبه مستعد للعدول عن ضم أحياء عربية في القدس في إطار اتفاق سلام مع الفلسطينيين.

وقال بينس للإذاعة الإسرائيلية "نريد أن تصبح القدس مدينة يمكن العيش فيها بصورة طبيعية. والأحياء العربية التي ضمتها إسرائيل ليست جزءا من المدينة وقرار ضمها كان بهدف توسيع القدس".

وأضاف أنه إذا نجحت إسرائيل في إقناع العالم أجمع بالاعتراف بالأحياء اليهودية في القدس عاصمة لها إلى الأبد وتخلت في المقابل عن بعض الأحياء العربية وتمكنت من إرساء السلام, فسيكون ذلك أفضل نبأ لها.

وكان بينس يتحدث إثر نشر صحيفة "معاريف" الإسرائيلية معلومات عن مشروع البرنامج الانتخابي للعماليين إلى الانتخابات التشريعية المزمع إجراؤها في 28 يناير/ كانون الثاني القادم والذي سيرفع اليوم الأحد إلى زعيم الحزب عميرام متسناع للموافقة عليه.

وينص المشروع الذي وضعته لجنة في الحزب على أن "القدس عاصمة لإسرائيل داخل الأحياء اليهودية للمدينة". وبحسب الصحيفة فإن تيار "الصقور" في حزب العمل بزعامة رئيس الدفاع السابق بنيامين بن إليعازر انتقد هذا الاقتراح.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة