فوز الإصلاحيين بانتخابات الكويت والمرأة تفشل في أول تجربة   
السبت 1427/6/4 هـ - الموافق 1/7/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:33 (مكة المكرمة)، 21:33 (غرينتش)

أنصار أحد المرشحين يحتفلون بفوزه (رويترز)

فازت المعارضة بغالبية المقاعد في مجلس الأمة الكويتي بحصولها على 35 من أصل 50 مقعدا في البرلمان مقابل 29 في السابق بينما لم تنتخب أي امرأة، وفق النتائج النهائية التي أعلنت رسميا اليوم الجمعة.

وأشارت النتائج إلى أن الحركة الدستورية الإسلامية التي تمثل الإخوان المسلمين فازت بستة مقاعد، وجمعية إحياء التراث بمقعدين.

وحصل التحالف الإسلامي الوطني الذي يمثل الشيعة الحركيين على مقعدين، والشيعة المستقلون على مقعدين، ولم يكن للتحالف أي مقعد سابقا، بينما حاز إسلاميون مستقلون على تسعة مقاعد.

كما حصل المنبر الديمقراطي على مقعد واحد والليبراليون المستقلون على ثلاثة، والتكتل الشعبي على خمسة، والحركة الدستورية الإسلامية على ستة مقاعد.

بالمقابل تراجع عدد النواب الموالين للحكومة إلى 13 مقابل 19 في المجلس السابق.

ويلاحظ الكاتب والصحفي الكويتي عايد مناع أنه لأول مرة تجرى الانتخابات بدون تنافس بين الإسلاميين والليبراليين بهدف دعم أجندة الإصلاح والمطالب بتقليص عدد الدوائر الانتخابية إلى خمس عوضا عن 25 دائرة حاليا.

وأضاف في اتصال مع الجزيرة أن الإصلاحيين لم يعد لهم عذر في إصلاح النظام الانتخابي بعد أن أصبحت لهم قوة برلمانية تمكنهم من ذلك، مشيرا إلى أن الحكومة ليس أمامها إلا القبول بما يطرحونه.

إخفاق نسوي
رولا دشتي حققت نتيجة مرتفعة لكنها لم تفز بمقعد في البرلمان (رويترز)
غير أن الانتخابات التي شهدت مشاركة نسوية لأول مرة اقتراعا وترشيحا شهدت إخفاقا للمرأة في أول تجربة حيث لم تنتخب أي من المرشحات الـ28. وقد سجلت رلا دشتي (أكثر من 1540 صوتا) ونبيلة العنجري (1056 صوتا) أفضل النتائج بين النساء.

ويرجع عايد المناع فشل المرأة إلى أن "المجتمع ذكوري" ولحداثة التجربة، مضيفا أنه حتى المرأة لم تصوت للمرأة.

وكان المجلس السابق قد شهد أزمة حادة إثر مطالبة المعارضة بتقليص عدد الدوائر الانتخابية دفعت أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الصباح إلى حل مجلس يوم 21 مايو/أيار الماضي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة