صحيفة إسرائيلية تزعم تلقي حماس تدريبات بتركيا   
الثلاثاء 1436/5/6 هـ - الموافق 24/2/2015 م (آخر تحديث) الساعة 19:03 (مكة المكرمة)، 16:03 (غرينتش)

عوض الرجوب-الخليل

زعمت صحيفة إسرائيلية أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تقيم معسكرات للتدريب في تركيا،  وأن إسرائيل والولايات المتحدة طلبتا من أنقرة وقف هذه التدريبات إلا أنها رفضت ذلك.

وادعت صحيفة يديعوت أحرونوت أن معسكرات التدريب المزعومة لـكتائب عز الدين القسام -الذراع العسكرية لحركة حماس- تقع بالقرب من مدينة إسطنبول, وأن التدريبات تتم تحت إشراف الاستخبارات التركية وبدعم من السلطات المحلية.

وقالت إن الإدارة الأميركية توجهت في الأشهر الأخيرة إلى الحكومة التركية وطلبت منها منع النشاط العسكري لحماس على أراضيها "لأن تركيا عضو في حلف شمال الأطلسي (ناتو) وحماس تعتبر في معظم الدول الأعضاء في الناتو منظمة إرهابية", وهو طلب رفضته تركيا, حسب تعبيرها.

وفقا للصحيفة, فقد عرض وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعلون المسألة أمام وزراء دفاع عدد من الدول الأعضاء في حلف الناتو، وكان آخرها الأسبوع الماضي في الهند حيث أُقيم معرض عسكري.

وتحدث يعلون عن دور تركيا في بناء ما سماها "شبكات الإرهاب" لدى حركة حماس في الضفة الغربية وقطاع غزة, وعن "لعبة انتهازية من دولة عضو في الناتو". وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي, ذكرت صحيفة "إسرائيل اليوم" إن إسرائيل احتجت لدى حلف الناتو على ما سمته احتضان تركيا قيادة حركة حماس بلا قيد أو شرط.

وتأتي المزاعم الواردة في التقارير الإعلامية الإسرائيلية في وقت تتعرض فيه حماس لحملة مصرية بلغت حد صدور حكم قضائي يعتبر كتائب عز الدين القسام "منظمة إرهابية" بحجة أن أفرادا من كتائب القسام ضالعون في أحداث أمنية بمصر, وهو ما نفته حماس بشدة.

وادعت يديعوت أحرونوت في تقريرها اليوم أن حركة حماس أقامت "قيادة الضفة والقدس" في إسطنبول فور إبعادها من دمشق عام 2011 إثر اندلاع الثورة في سوريا, وقالت في هذا الإطار إن العام 2013 شهد إعادة تنظيم وتوسيع لعمل القيادة التي ذكرت من أعضائها القيادي صالح العاروري.

وجاء في تقريرها أيضا أن من مهام "قيادة الضفة والقدس" تجنيد طلاب من الضفة وغزة ومن المناطق المحتلة عام 1948 -يدرسون في تركيا والأردن وغيرهما- ومن ثم تدريبهم عسكريا في موقع مجاور لإسطنبول برعاية الاستخبارات التركية.

وعلى حد زعم الصحيفة الإسرائيلية, فإن من أشكال التدريب -التي تقول إن المئات شاركوا فيها- إطلاق النار من السلاح الخفيف، وتأهيلات نظرية في استخدام الوسائل القتالية، وإنتاج العبوات والتأهيل للنشاطات السرية، ومن ثم التدريب المركّز في معسكرات التدريب في سوريا، والانتقال لاحقا إلى الضفة الغربية لتشكيل خلايا سرية وتنفيذ عمليات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة