معدلات عالية لسرطان الغدة الدرقية بكاليفورنيا   
الاثنين 4/3/1437 هـ - الموافق 14/12/2015 م (آخر تحديث) الساعة 14:14 (مكة المكرمة)، 11:14 (غرينتش)

توصلت نتائج دراسة حديثة جرت بجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس إلى أنه تم رصد معدلات عالية من مرض سرطان الغدة الدرقية في مراحله المتأخرة تتجاوز المتوسطات القومية في الولايات المتحدة، وذلك في مناطق من الولاية مما يستوجب تكثيف البحث لاحتمال وجود علاقة بينه وبين الإشعاع أو الزراعة.

وتقول الدراسة إن 35% من سكان كاليفورنيا من المصابين بسرطان الغدة الدرقية لم يتم تشخيص المرض لديهم إلا بعد انتشاره إلى الغدد الليمفاوية ومناطق أخرى من الجسم بالمقارنة بنسبة 29% من السكان على مستوى البلاد.

وقالت أفيتال هاراري بالمركز الشامل لعلاج السرطان في جامعة كاليفورنيا بلوس أنجلوس وكبيرة المشرفين على هذه الدراسة، إنه لا يوجد نموذج جغرافي يتعلق بمقاطعات كاليفورنيا يحدد أعلى نسب مئوية من الأشخاص المصابين بأورام متقدمة في الغدة الدرقية، مما استدعى أن تضع في اعتبارها عوامل بيئية محتملة.

وأضافت أنه لا بد من وجود أمر ما يقينا لكننا لسنا متأكدين من السبب ونحتاج إلى مزيد من البحوث للتعرف على أسباب ما يجري هنا.

وقالت إنها بدأت لتوها دراسة جديدة لاحتمال ربط الإصابة بأنشطة الزراعة أو مبيدات الآفات أو الإشعاع في وقت توصلت دراسات سابقة إلى تأثير بعض المبيدات على إحداث اضطراب بالغدد الصماء لكن السبب لم يتحدد بصورة قاطعة.

وقالت إنه في المقاطعات ذات أعلى معدلات للإصابة بالمرض لا يمكن تفسير ذلك بصورة شاملة على أنه يرجع إلى عوامل عرقية أو اقتصادية واجتماعية، وهي أيضا عوامل خطر معروفة للإصابة بأورام الغدة الدرقية.

وارتفعت معدلات الإصابة بالمرض بصورة كبيرة خلال السنوات الثلاثين الماضية لأسباب لم يتم تفسيرها بعد.

وترصد أكثر من 60 ألف حالة إصابة بسرطان الغدة الدرقية في الولايات المتحدة سنويا معظمها لإناث تتراوح أعمارهن بين 40 و60 عاما، وهو مرض قابل للعلاج عند تشخيصه مبكرا، لكن معدلات الوفيات تكون مرتفعة في حالات التشخيص في مراحله المتأخرة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة