تبرئة زعيم معارضة زيمبابوي من الخيانة العظمى   
السبت 1425/9/3 هـ - الموافق 16/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 18:56 (مكة المكرمة)، 15:56 (غرينتش)
تسفانغيراي أقوى خصوم موغابي (الفرنسية-أرشيف) 
برأت المحكمة العليا في زيمبابوي اليوم زعيم المعارضة مورغان تسفانغيراي من تهم التخطيط لقلب نظام الحكم والسعي لاغتيال الرئيس روبرت موغابي قبيل الانتخابات الرئاسية عام 2002.

وأرجعت المحكمة قرارها إلى ما وصفته بضعف الأدلة التي قدمتها الحكومة, قائلة إن معظم الاتهامات قامت على أساس شكوك غير منطقية. وقال مصدر قضائي إن الحكومة لم تستطع أيضا إثبات التهم المتعلقة بالخيانة العظمى والتآمر بحق تسفانغيراي. 

وقد نفى تسفانغيراي البالغ من العمر 52 عاما الاتهامات التي  تتعلق بمحاولة الاستيلاء على السلطة واغتيال موغابي الذي يحكم زيمبابوي منذ 24 عاما ويبلغ من العمر الآن 80 عاما.

وقد عقدت الجلسة التي تم فيها تبرئة زعيم المعارضة وسط إجراءات أمن مشددة وتوتر ملحوظ حيث اندلعت اشتباكات خارج قاعة المحكمة بين قوات الشرطة وحشد من أنصار الحركة من أجل التغيير التي يتزعمها تسفانغيراي.

كما أغلقت قوات الشرطة عددا من الشوارع الرئيسية في هراري تحسبا لاندلاع أعمال عنف قالت المصادر الحكومية الرسمية إنها باتت متوقعة بعد الحكم بتبرئة زعيم الحركة من أجل التغيير والديمقراطية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة