السلطة الفلسطينية ترفض تصريحات نجاد   
السبت 1432/9/29 هـ - الموافق 27/8/2011 م (آخر تحديث) الساعة 10:21 (مكة المكرمة)، 7:21 (غرينتش)

نجاد قال إن إقامة دولة فلسطينية ستكون خطوة أولى لمحو إسرائيل من الوجود (رويترز)

رفضت السلطة الوطنية الفلسطينية تصريحات للرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد حول الدولة الفلسطينية، وقالت إن هذه التصريحات تخدم أهداف إسرائيل.

وكان الرئيس الإيراني قد قال في كلمة ألقاها أمس الجمعة بمناسبة يوم القدس العالمي، إن إقامة دولة فلسطينية يعترف بها العالم ستكون مجرد خطوة أولى على طريق محو إسرائيل من الوجود. 

وقال ناطق رسمي باسم السلطة في بيان إن تصريحات أحمدي نجاد لا تخدم  المصالح العليا للشعب الفلسطيني ولا تخدم إلا أهداف اليمين الإسرائيلي الذي يربط بين إقامة الدولة الفلسطينية وبين زوال إسرائيل، مشككا في نوايا الفلسطينيين وصدق التزامهم بحل الدولتين على حدود عام 1967. 

وقال الرئيس الإيراني في كلمته "القضاء على الكيان الصهيوني واجب على المؤمنين كافة، والاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة في الأمم المتحدة لن يكون هدفا أخيرا بل خطوة أولى نحو تحرير فلسطين بالكامل".

واعتبر الناطق الفلسطيني أن "هذا الموقف من الرئيس الإيراني لا يخدم مسيرة السلام في المنطقة بقدر ما يعطي قوى اليمين الإسرائيلي مادة تسانده في دعاويه بالتشكيك في صدق نوايانا وتساعده في ترويج مزاعمه لرفض التوجه الفلسطيني للأمم المتحدة".

وتابع "بالتالي هذه التصريحات لا تخدم المصالح العليا للشعب الفلسطيني وإنما تؤكد مرة أخرى تطابق المصالح وتقاطع الأهداف بين ما يعلنه الرئيس الإيراني وما تتبناه حكومة (بنيامين) نتنياهو (أفيغدور) ليبرمان اليمينية كمادة لاستمرار سياستها الاستيطانية والتهرب من استحقاقات السلام".

وأضاف الناطق الفلسطيني أن تصريحات نجاد تتناقض مع ما أقرته المبادرة العربية للسلام وصادق عليه مؤتمر وزراء خارجية الدول الإسلامية بطهران، والتي تؤكد إشاعة السلام بين العرب والمسلمين من جهة وبين إسرائيل من جهة أخرى، وأجمعت عليه قرارات الشرعية الدولية خاصة القرار 1515.

ويعتزم الفلسطينيون في سبتمبر/ أيلول القادم طلب اعتراف  الجمعية العامة للأمم المتحدة بدولة فلسطينية، غير أن إسرائيل والولايات المتحدة ترفضان هذه الخطوة رفضا باتا، بينما هددت الأخيرة باستخدام استخدام حق النقض (فيتو) لرفض أي قرار بالاعتراف بدولة فلسطينية.

ومجلس الأمن هو الوحيد الذي يملك صلاحية الاعتراف بانضمام بلد للأمم المتحدة شرط حصول الترشيح على تسعة أصوات على الأقل من أعضاء المجلس، وعدم استخدام أي من البلدان الخمسة الدائمة العضوية حق الفيتو ضد الترشيح.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة