الإفراج عن مئات الأسرى الفلسطينيين من سجون إسرائيل   
الاثنين 1428/11/24 هـ - الموافق 3/12/2007 م (آخر تحديث) الساعة 9:43 (مكة المكرمة)، 6:43 (غرينتش)

حافلة تقل مفرجا عنهم تتوجه من النقب إلى الأراضي الفلسطينية (الفرنسية-أرشيف)

باشرت إسرائيل اليوم إطلاق 429 معتقلا فلسطينيا من سجونها في إطار ما يوصف بجهود تحريك عملية السلام ومساندة الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن حافلة تقل معتقلين فلسطينيين غادرت سجن كتسيعوت في صحراء النقب في الخامسة بتوقيت غرينتش في طريقها إلى المعابر القريبة من الأراضي الفلسطينية.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن إدارة السجون الإسرائيلية أن 408 من الأسرى من الضفة الغربية و21 من قطاع غزة، وسيسمح لأسرى القطاع بالمرور عبر معبر إيريز.

وينتمي معظم هؤلاء الأسرى إلى حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) وبعضهم من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين.

وقد وقعوا قبل عملية الإفراج على تعهدات بعدم ممارستهم "الإرهاب"، حسب مصلحة السجون التي يقبع فيها نحو أحد عشر ألف أسير فلسطيني.

وكان يفترض أن تطلق إسرائيل سراح هؤلاء الأسرى قبل أيام من مؤتمر أنابوليس  الذي عقد الأسبوع الماضي في الولايات المتحدة، لكنها أرجأت هذه العملية لأسباب لم  تحددها.

أولمرت قال إن حكومته لن تلتزم بجدول زمني وضعه بوش للاتفاق مع الفلسطينيين (الفرنسية)
لا جدول للمفاوضات
يأتي ذلك في وقت أكد فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت عدم التزام حكومته بالتوصل لاتفاق نهائي مع الفلسطينيين بنهاية عام 2008 كما أمل الرئيس الأميركي جورج بوش.

وفي اجتماع حكومي أقر تفاهمات اجتماع أنابوليس الذي انتهى باتفاق إسرائيلي فلسطيني على استئناف مفاوضات التسوية النهائية، أكد أولمرت من جديد أنه لا يمكن تنفيذ أي اتفاق ما لم تتم السيطرة على المسلحين الفلسطينيين.

وبينما صادقت الحكومة الإسرائيلية بالأغلبية -مع معارضة جميع وزراء حركة شاس اليمينية- على تفاهمات أنابوليس، ألمح أولمرت إلى أنه لن يقدم تنازلات دون مقابل من الفلسطينيين, مشيرا إلى أن ذلك سيتوقف على تنفيذ التزامات خريطة الطريق الأميركية التي تعني تفكيك ما يسمى البنى التحتية للإرهاب.


وفي خطوة من شأنها إغضاب المتشددين في إسرائيل قال وزير الدفاع إيهود باراك إنه يدعم إجراءات لمنح تعويضات للمستوطنين الذين يغادرون طوعا منازلهم في المستوطنات القائمة خارج أسوار جدار الفصل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة