معارضة زيمبابوي تشكك بشرعية الانسحاب من الكومنولث   
الاثنين 1424/10/14 هـ - الموافق 8/12/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

المعارضة: قرار موغابي الانسحاب من الكومنولث لا يصب في خدمة البلد ( رويترز)

اعتبرت الحركة من أجل التغيير الديمقراطي المعارضة أن قرار الرئيس روبرت موغابي الانسحاب من الكومنولث غير مشروع ولا يصب في مصلحة البلد.

وجاء في بيان أصدره الأمين العام للحركة ويلشمان نكوبي أن قرار الانسحاب من الرابطة اتخذ دون موافقة مجلس الوزراء كما ينص الدستور "وبالتالي فهو قرار غير مشروع".

وأضاف أن كل ما تطلبه الأسرة الدولية وشعب زيمبابوي من موغابي هو "أن يعيد الحق في انتخاب حكومة دون ترهيب أو عنف أو تزوير" معتبرا أن موغابي يمارس السياسة على حساب الشعب.

وكان الرئيس الزيمبابوي أعلن مساء أمس الانسحاب من الكومنولث, معتبرا القرار الذي اتخذه قادة دول الرابطة بالإبقاء على تعليق عضوية بلاده إلى أجل غير مسمى غير مقبول.

تبني الديمقراطية
زعماء الكومنولث يرحبون بزيمبابوي إذا أجرت إصلاحات ديمقراطية (الفرنسية)
وقد سعى زعماء الكومنولث اليوم للتقليل من أضرار انسحاب زيمبابوي من الرابطة، وقالوا إنه سيتم الترحيب بها مرة أخرى إذا أجرت إصلاحات ديمقراطية.

وأعرب الزعماء عن أسفهم إزاء رد هراري الذي خفض عدد أعضاء الرابطة إلى 53 دولة، لكنهم أشاروا إلى أنه ليس أول قرار بالانسحاب أو أنه لا رجعة فيه.

ووصف رئيس الوزراء الأسترالي جون هاورد هذا القرار بالفظيع، وقال للصحفيين إن قرار تمديد تعليق عضوية زيمبابوي كان الوحيد الذي يتناسب مع قواعد المنظمة معتبرا أنه لا يوجد سبب يحول دون عودة هذا البلد يوما إلى الكومنولث.

كما وجه وزير الخارجية البريطاني جاك سترو انتقادات شديدة لانسحاب زيمبابوي من الكومنولث، وأكد أن موغابي سيندم على هذا القرار.

وقال سترو للصحفيين لدى وصوله بروكسل للمشاركة باجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي إن القرار يتوافق كليا مع طباع الرئيس موغابي، معبرا عن ثقته في أن تعود زيمبابوي للكومنولث حال ترك موغابي منصبه وتشكيل حكومة ديمقراطية في هذا البلد.

من جهته وصف المتحدث باسم الكومنولث جويل كيبازو إعلان موغابي الانسحاب من الرابطة بأنه مخيب للآمال.

وكان الخلاف بشأن تعليق عضوية زيمبابوي قد هيمن على قمة الكومنولث التي تختتم اليوم في نيجيريا مما أدى إلى أسوأ انقسام تشهده المنظمة منذ الخلاف بشأن سياسات جنوب أفريقيا للتمييز العنصري في السبعينيات والثمانينيات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة