هزة جديدة بمظفر آباد والهند ترحب بفتح حدود كشمير   
الأربعاء 1426/9/16 هـ - الموافق 19/10/2005 م (آخر تحديث) الساعة 6:48 (مكة المكرمة)، 3:48 (غرينتش)
انزلاقات التربة تسببت في توقف حركة المرور في المناطق المنكوبة بالزلزال (الفرنسية)

أفاد مراسل الجزيرة في مظفر أباد بأن هزة أرضية قوية ضربت عاصمة الشطر الباكستاني من كشمير. ولم ترد حتى الآن معلومات عما إذا كانت هذه الهزة تسببت في وقوع خسائر.

يأتي هذا في الوقت الذي رحبت فيه الهند باقتراح الرئيس الباكستاني برويز مشرف فتح خط الحدود الفاصل بين شطري كشمير, وذلك للإسهام في عمليات الإغاثة في المناطق التي ضربها الزلزال. 

وقالت الهند في ترحيبها إنها تنتظر "تفاصيل عملية" لاقتراح مشرف، وجاء في بيان لوزارة الخارجية الهندي أن ذلك يأتي "في إطار دعوة الهند إلى قدر
أكبر من الحركة عبر الخط الفاصل لتسهيل أعمال الإغاثة وفتح اتصالات أكبر بين السكان.

وفي وقت سابق أعرب مشرف عن استعداد بلاده لفتح الحدود مع الهند والترحيب بأي كشميريين من الجانب الهندي من الإقليم المقسم للمساعدة في أعمال إعادة الإعمار في أعقاب الزلزال المدمر. وقال إنه في حال موافقة الهند على هذا الاقتراح فينبغي الاتفاق على الإجراءات الرسمية الكفيلة بتنفيذه.
 
من ناحية أخرى جدد الرئيس الباكستاني دعوته المجتمع الدولي إلى تقديم المساعدة في "أصعب مهمة" تقوم بها بلاده لإعادة الإعمار والتأهيل في المناطق التي دمرها الزلزال، وذكر أن بلاده تلقت تعهدات بتقديم 610 مليون دولار.
 
أعمال الإغاثة
وفي جانب الإغاثة واصلت الحكومة الباكستانية والعديد من المنظمات الطوعية إنشاء قرى من الخيام لإيواء الآلاف من المشردين جراء الزلزال المدمر، وذلك بهدف جمع المشردين في قرى يسهل معها تقديم خدمات الإغاثة لهم.
 
الحكومة تسعى لجمع مشردي الزلزال في منطقة واحدة لتسهل مساعدتهم (الفرنسية)
وضاعفت السلطات الباكستانية جهودها من أجل تقديم إعانات, جوا وبرا, إلى آلاف من منكوبي زلزال الثامن من أكتوبر/تشرين الأول المعزولين في المناطق الجبلية شمالي باكستان.
 
وتمكن الجيش الباكستاني من فتح عدد من الطرق المهمة لإيصال المساعدات إلى المناطق البعيدة. وتمت إزالة الأنقاض وفتح الطريق جنوب شرق مظفر آباد, بمحاذاة نهر جهيلوم. إلا أن المتحدث العسكري ذكر أن "الوضع أكثر خطورة" بالنسبة إلى وادي نهر نيلوم شمال عاصمة كشمير.
 
وقال "حصلت انزلاقات تربة كبيرة ولم يتمكن مهندسونا من فتح الطريق إلا على مسافة كيلومترين بعد مظفر آباد".
 
ونفذت المروحيات أكثر من مئة رحلة انطلاقا من مظفر آباد, وهو العدد الأكبر للطلعات الجوية منذ وقوع الزلزال الذي أدى, بحسب آخر حصيلة رسمية لوزارة الداخلية, إلى مقتل 41 ألف شخص وإصابة 67 ألفا آخرين بجروح وتشريد 3.3 ملايين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة