وزير إيطالي يتراجع عن المشاركة بتظاهرة معادية لإيران   
الخميس 1426/10/2 هـ - الموافق 3/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 23:49 (مكة المكرمة)، 20:49 (غرينتش)

فيني عبر عن خشيته من انتقام إيران من الإيطاليين في حال شارك بالتظاهرة (الفرنسية)
تراجع وزير الخارجية الإيطالي جافرانكو فيني عن المشاركة في مظاهرة تنديد بتصريحات للرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد, وسط مؤشرات على تردي العلاقات بين طهران وروما.

وذكر فيني في بيان "إن وجودي كوزير خارجية في التظاهرة يمكن أن يؤدي لعواقب وخيمة على مصالحنا الوطنية وعلى أمن مواطنينا من طرف إيران".

وجاء هذا البيان قبل ساعات من تنظيم تجمع احتجاجي أمام السفارة الإيرانية في روما دعت له قبل أيام صحيفة الفيغو المحافظة القريبة من رئيس الوزراء سلفيو برلسكوني، وتعهد سياسيون من اليسار واليمين بالمشاركة فيه احتجاجا على تصريحات الرئيس الإيراني الداعية إلى محو إسرائيل من الخارطة.

وقال فيني الذي يترأس حزبا يمينيا صغيرا إن "المتظاهرين سيجتمعون للتعبير عن سخطهم على لتهديدات طهران غير المقبولة لوجود إسرائيل".

رحب وزير الداخلية جوزيبي بيسانو بقرار فيني بعدم المشاركة في التظاهرة، مشيرا إلى أن الخطوة تفيد بتقديم مصالح البلاد على المواقف السياسية.

وكان فيني أثار غضب السلطات الإيرانية قبل أيام عندما دعا خلال زيارة له إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية، مجلس الأمن الدولي لفرض عقوبات على طهران بسبب طموحاتها النووية.

وكان وزير الدفاع الإيطالي أنطونيو مارتينو تعهد من جهته بالمشاركة في التظاهرة، واصفا تهديدات الرئيس الإيراني لإسرائيل "بالمخجلة".

وقال في تصريحات لمحطة تلفزينية إيطالية "نحن لا نتحدث هنا عن الرعاع الذين يدمرون قبورا في مدافن يهودية, بل عن سياسة دولة معادية للسامية تتأهب لحيازة قدرات نووية".

وفي طهران تظاهر نحو 60 طالبا في وقت لاحق اليوم أمام السفارة الإيطالية، رافعين لافتات كتب عليها "إسرائيل يجب أن تزال من الخريطة وستزال".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة