الإرهاب والأسلحة الفتاكة تتصدر قمة كزاخستان   
الاثنين 1423/3/23 هـ - الموافق 3/6/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تستضيف ألماآتا العاصمة التجارية لكزاخستان غدا الثلاثاء مؤتمر التعاون وتدابير تعزيز الثقة في آسيا والذي يهدف إلى إنشاء هيئة تعالج المسائل الأمنية في القارة. وكان الرئيس الكزاخي نور سلطان نزارباييف قد بادر بالدعوة إلى هذا المؤتمر في عام 1992.

وهذه هي المرة الأولى التي يعقد فيها المؤتمر على مستوى رؤساء الدولة والحكومات. وحتى الآن كان المؤتمر منتدى للنقاش بين الخبراء ومسؤولي القوى الإقليمية التي غالبا ما تكون متنازعة, مثل إيران وإسرائيل أو الهند والصين.

وستعقد اليوم لقاءات ثنائية ومتعددة بين معظم مندوبي الدول الأعضاء الست عشرة وهي بالإضافة إلى كزاخستان، الهند والصين وروسيا واليابان ومصر وفلسطين وإسرائيل وإيران وتركيا وأفغانستان وأذربيجان ومنغوليا وقرغيزستان وطاجيكستان وأوزبكستان.

ويفترض أن يتم في هذا المؤتمر تبني "وثيقة ألماآتا" التي تذكر بوجهات نظر أعضاء مؤتمر التعاون وتدابير تعزيز الثقة في آسيا حول مسائل الأمن وخصوصا الإرهاب وتجارة المخدرات وأسلحة الدمار الشامل.

وستهيمن على المؤتمر الأزمة بين الهند وباكستان الدولتين النوويتين اللتين تقفان على شفير هاوية الحرب بسبب النزاع بينهما على إقليم كشمير. وسيعقد عدد من رؤساء الدول المشاركة -خاصة بوتين وزيمين- محادثات ثنائية منفصلة مع الزعيمين الهندي والباكستاني في محاولة لتهدئة التوتر الحاد بين بلديهما.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة