اجتماع تحضيري في بكين للمحادثات السداسية   
الاثنين 3/5/1425 هـ - الموافق 21/6/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

رؤساء الوفود المشاركة في المحادثات السداسية في فبراير/شباط الماضي (الفرنسية-أرشيف)
بدأت في بكين اجتماعات على مستوى مجموعات العمل تستمر يومين تمهيدا لعقد الجولة الثالثة من المحادثات السداسية متعددة الأطراف بشأن البرنامج النووي لكوريا الشمالية الأربعاء المقبل.

وحذر مسؤولون من عدة أطراف معنية من أنه من الممكن توقع قدر بطيء من التقدم خلال هذه الجولة -التي تنتهي السبت المقبل- ويشارك فيها مندوبون من الكوريتين والولايات المتحدة وروسيا والصين واليابان.

وتوقع وزير الخارجية الصيني لي تشاو شينغ إحراز مزيد من التقدم عن الجولتين السابقتين. وقال للصحفيين على هامش منتدى دبلوماسي آسيوي عقد في ميناء تشينغ داو شرقي الصين إن المحادثات يجب أن تجرى في مناخ عملي ومريح.

ولم تسمح جولتان سابقتان من المحادثات السداسية عقدتا في فبراير/شباط وأغسطس/آب الماضيين بتسوية الأزمة التي نجمت عن إعلان بيونغ يانغ استئناف برنامجها النووي في أكتوبر/تشرين الأول 2002.

وتطالب الولايات المتحدة بتفكيك هذا البرنامج بينما تؤكد كوريا الشمالية استعدادها لتجميده فقط مقابل مساعدة اقتصادية. وقالت مصادر روسية وصينية إنها لا تتوقع حل هذه القضية في المحادثات التي ستجرى خلال الأسبوع الجاري.

ونقلت الوكالة الكورية الشمالية المركزية للأنباء نقلا عن صحيفة رودونغ سينمون القول "من أجل التوصل إلى حل عادل للقضية النووية بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة، لابد أن تطالب الدول المعنية الولايات المتحدة بالتخلي عن سياستها العدوانية على الفور تجاه كوريا الشمالية".

كويزومي لدى لقائه كيم في مايو الماضي (الفرنسية-أرشيف)
دعوة كويزومي

من جانبه قال رئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي اليوم إنه حث الولايات المتحدة على إجراء محادثات ثنائية مع كوريا الشمالية بخصوص برنامجها النووي خلال المحادثات السداسية.

وأوضح كويزومي -الذي التقى بالزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ إيل في بيونغ يانغ الشهر الماضي- أنه أبلغ كيم بأنه يتفهم رغبته في التفاوض مع الولايات المتحدة، وأنه نقل هذه الرغبة إلى الرئيس الأميركي جورج بوش عندما اجتمع الزعيمان في قمة مجموعة الثماني الصناعية الكبرى الأخيرة في ولاية جورجيا بالولايات المتحدة.

وقالت وسائل إعلام يابانية مؤخرا إن طوكيو ستعرض تقديم مساعدات في مجال الطاقة لبيونغ يانغ التي تحتاج إلى عون لاقتصادها المتداعي خلال المحادثات، ولكن بشرط أن تجمد الدولة الشيوعية برنامجها النووي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة