"الذرية" تطالب إيران بمزيد من التعاون   
الخميس 1434/1/16 هـ - الموافق 29/11/2012 م (آخر تحديث) الساعة 17:00 (مكة المكرمة)، 14:00 (غرينتش)
يوكيا أمانو عبر أمام مجلس محافظي الوكالة عن مخاوفه مما وصفها بأنشطة انشطارية بموقع إيراني (الفرنسية)
أعرب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو أن المخاوف بشأن البرنامج النووي الإيراني ما تزال قائمة، مطالبا طهران على الفور بالسماح لمفتشي الوكالة بالدخول إلى موقع يشتبه أنه شهد تفجيرات ذات صلة بأنشطة نووية.
 
وقال أمانو بالاجتماع الذي عقده مجلس محافظي الوكالة بمقر الوكالة بفيينا اليوم الخميس إنه لم يحدث أي تقدم في تبديد المخاوف بشأن الأبعاد العسكرية المحتملة للبرنامج النووي الإيراني، على الرغم من الجهود المكثفة التي تبذلها الوكالة.
 
وكرر مطالبة طهران فورا بتمكين مفتشي الوكالة من دخول موقع بارشين الذي تشتبه الوكالة أنه شهد اختبارات تفجير ذات صلة بتطوير الأسلحة النووية.

وعبر أمانو عن مخاوفه من أن الانشطة المكثفة في بارشين -في تلميح لعمليات تغيير معالم مشتبه بها بالموقع- ستضر بشدة بتحقيقات الوكالة إذا سمح لها بدخول المنشأة المترامية الأطراف في جنوب شرق طهران.

وقال إن "صور الأقمار الصناعية تظهر حدوث أنشطة مكثفة منها إزالة كميات كبيرة من التربة وإحلال تربة غيرها في هذا الموقع".

فرصة الحوار
غير أن أمانو أكد التزام الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالحوار مع إيران، مشيرا إلى أنه ما تزال هناك فرصة لحسم الملف دبلوماسيا.

ومن المقرر إجراء مفاوضات جديدة بين الوكالة وإيران في 13 ديسمبر/كانون الأول في طهران سيكون الرهان فيها توقيع اتفاق يمنح مفتشي الوكالة إمكانية أوسع للوصول إلى المواقع النووية والأفراد والوثائق التي تسمح لهم بالتثبت من النقاط التي أثارها التقرير الذي أصدرته الوكالة في نوفمبر/تشرين الثاني 2011.

وكان المسؤول عن البرنامج النووي الإيراني فريدون عباسي صرح أمس بأن بلاده ستواصل "تخصيب اليورانيوم بقوة".

وتثير أنشطة تخصيب اليورانيوم مخاوف الدول الغربية التي تشتبه بسعي إيران لحيازة قنبلة ذرية، الأمر الذي تنفيه طهران.

وبعد عام على تقرير شديد اللهجة صدر عن وكالة الطاقة الذرية بشأن الملف النووي وأدى إلى تشديد العقوبات، لا يزال الملف متعثرا، وفشلت عدة جولات من المفاوضات منذ يناير/كانون الثاني الماضي في تحقيق أي تقدم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة