القصف الإيراني شمالي العراق يتسبب بنزوح مئات المدنيين   
الخميس 1428/8/9 هـ - الموافق 23/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:18 (مكة المكرمة)، 21:18 (غرينتش)
النازحون يعيشون في ظروف إنسانية قاهرة (الفرنسية)

تسبب القصف المدفعي الإيراني على مواقع لانفصاليين أكراد إيرانيين داخل الأراضي العراقية في نزوح مئات القرويين من جبال شمالي العراق.
 
وقال رئيس قضاء قلعة دزه في إقليم كردستان العراق حسين أحمد إن القصف تسبب في نزوح أكثر من 150 عائلة من ثماني قرى, معربا عن قلقه من الوضع المتدهور في المنطقة. وأضاف "إذا استمرت عمليات القصف, قد يتوجب علينا إعلان حالة الطوارئ".
 
وقد قصفت القوات الإيرانية الثلاثاء مواقع لحزب الحياة الحرة (بيجاك) الإيراني الكردي، في المثلث العراقي التركي الإيراني، وهو المكان ذاته الذي تتواجد فيه معسكرات حزب العمال الكردستاني التركي، ومن المتوقع أن تتحرك إيران لتوسيع عملياتها.
 
بعض المدنيين ساروا أكثر من يومين للهرب من منطقة القصف (الفرنسية)
وجاء القصف بعد أن تحطمت مروحية عسكرية إيرانية السبت في جبال قنديل شمالي غربي إيران قرب الحدود العراقية, وأسفر تحطمها عن مقتل ستة من عناصر الحرس الثوري.

وأعلن المتمردون الإيرانيون الأكراد إسقاط المروحية, فيما نسب الجيش الإيراني الحادث إلى سوء الأحوال الجوية.
 
وأجبر اشتداد المعارك في منطقة قلعة دزه المدنيين على الفرار. وتقع قلعة دزه العراقية قرب محافظة أذربيجان الغربية التي تضم أقلية كردية. وتشهد هذه المحافظة بانتظام منذ أكثر من سنة مواجهات بين الجيش الإيراني والناشطين الأكراد من حزب بيجاك المقرب من حزب العمال الكردستاني التركي.
 
وبعد سقوط المروحية الإيرانية، قرر العديد من الأكراد المقيمين في جبل قنديل مغادرة قراهم والتوجه إلى الوادي حيث اختبؤوا في ملاجئ مرتجلة بعيدا عن المدافع الإيرانية. وقال بعض النازحين إنهم اضطروا للسير على الأقدام أكثر من يومين للهروب من المعارك.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة