روسيا ترجئ موعد تدمير أسلحتها الكيمياوية   
الخميس 9/3/1422 هـ - الموافق 31/5/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أعلنت روسيا أنها لن تستطيع الوفاء بالموعد المحدد لتدمير ترسانتها من الأسلحة الكيمياوية التي تقدر بأربعين ألف طن، وأنها ستطالب بتمديد الموعد النهائي الذي تم الاتفاق عليه دوليا.

وقال رئيس اللجنة المكلفة بتدمير المخزون الكيمياوي الروسي -الذي يعد الأكبر في العالم- سيرجي كيرنكو إن العملية سوف تنتهي في العام 2012 تقريبا. وبموجب اتفاقية أبرمت عام 1994 فإن على جميع الدول تدمير أسلحتها بحلول العام 2007.

وشدد كيرنكو على وجود مشاكل مالية وراء تأخر موعد تدمير السلاح الكيمياوي الروسي. وقال إن مخصصات هذا العام بلغت حتى الآن ثلاثة مليارات روبل (100 مليون دولار) فيما تحتاج العملية إلى ستة أضعاف هذا المبلغ.

وجاءت تصريحات كيرنكو بعد اجتماع لجنة لبحث موعد إنهاء العملية. وستطلب روسيا من اللجنة الدولية المكلفة بتدمير الأسلحة الكيمياوية تمديد الموعد المحدد بالعام 2007.

ونسبت وكالة إنتر فاكس إلى مسؤولين رسميين قولهم إن العملية برمتها تحتاج إلى سبعة مليارات دولار. ونقلت الوكالة عن خبراء قولهم إن المخصصات التي قررتها الحكومة الروسية لا تكاد تغطي سوى إجراءات السلامة.

وكانت الدول التي وقعت على الاتفاقية المذكورة قد التزمت بتوفير التخصيصات المالية لتدمير مخزون تلك الأسلحة. وأوردت الوكالة أن الولايات المتحدة وافقت على استثمار أكثر من 800 مليون دولار في المشروع الروسي لتدمير الترسانة الكيمياوية.

وكان من المقرر أن تقوم روسيا بتدمير 1% من ترسانتها بحلول أبريل/ نيسان عام 2000 ولكن الموعد تأجل إلى الفترة نفسها من العام القادم. ولم تقم روسيا حتى الآن سوى بتشييد منشأة واحدة لتدمير أسلحتها في غورني جنوبي البلاد. ومن المقرر أن تبدأ عملية التدمير أواخر هذا العام أو بداية العام المقبل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة