توتر بمدينة الصدر بعد اشتباك مع الأميركيين بالمحمودية   
الجمعة 1427/7/9 هـ - الموافق 4/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 9:22 (مكة المكرمة)، 6:22 (غرينتش)

بقايا انفجار سوق الشورجة وسط بغداد (الفرنسية)

لقي عراقي على الأقل مصرعه وأصيب آخرون في المحمودية جنوب العاصمة، في مواجهات بين القوات الأميركية ومتظاهرين من أنصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر كانوا في طريقهم للمشاركة في مظاهرة مؤيدة لحزب الله في بغداد.

 

وذكر المتحدث الرسمي باسم قيادة شرطة المحمودية أن الموكب تجاهل أوامر نقطة التفتيش الأميركية العراقية المشتركة بالتوقف، ففتح جنود الدورية نيران أسلحتهم على الموكب فقتلوا ثلاثة وأصابوا 16 آخرين إصابة ثلاثة منهم خطيرة.

 

ودعي الآلاف من مؤيدي الصدر للتجمع في بغداد من المحافظات الشيعية جنوب ووسط العراق استعدادا للمشاركة باحتجاج على "العدوان الإسرائيلي على لبنان" سيجري بعد صلاة الجمعة بمدينة الصدر في العاصمة.

 

وفرضت القوات الأمنية الخميس إجراءات أمنية مكثفة على مخارج ومداخل مدينة الصدر شرق بغداد.

 

وفي تطور آخر أعلنت الداخلية العراقية أمس مقتل 15 مسلحا وأربعة من عناصر الأمن العراقي، في اشتباكات عنيفة جنوب شرق العاصمة بين الشرطة ومسلحين مجهولين الأربعاء.

 

وقال مصدر بالوزارة إن الاشتباكات التي جرت لمدة تسع ساعات متواصلة واستخدمت فيها شتى أنواع الأسلحة, جرت على امتداد المنطقة الواقعة جنوب مطار الصويرة ومنطقتي الكص والوحدة.

 

وكان انفجار قنبلة بسوق الشورجة وسط بغداد أدى لمصرع 12 وجرح 16 آخرين. كما قتل ما لا يقل عن ثلاثين شخصا بهجومين مساء الأربعاء بكل من الكوت جنوب بغداد, ومنطقة العامل بانفجار قنبلتين داخل ملعب.

 

وفي كربلاء جنوب العاصمة تعرض مكتب آية الله العظمى محمود الحسني أمس لتفجير بعبوة ناسفة ألحقت أضرارا بالمكتب ومقتنياته من دون وقوع إصابات. وكان أنصار الحسني هاجموا في وقت سابق من هذا العام القنصلية الإيرانية في البصرة. كما عثرت شرطة كربلاء على جثتين لشابين مجهولي الهوية قتلا رميا بالرصاص.

 

وفي الأنبار غربي العراق قتل جنديان أميركيان، في عمليات قتالية بتلك المنطقة التي تشهد مواجهات دائمة مع القوات الأميركية.

 

الحرب الأهلية

أبي زيد يحذر من تقسيم العراق(الفرنسية)
تداعيات الوضع الأمني على مستقبل العراق كدولة، تحدث عنها قائد القيادة الأميركية الوسطى الجنرال جون أبي زيد الذي حذر الكونغرس من إمكانية انزلاق العراق نحو الحرب الأهلية.

 

وأبلغ أبي زيد جلسة استماع بالكونغرس أن استمرار العنف قد يؤدي لغرق العراق في الحرب الأهلية. وأشار إلى أن الأولوية الآن لتأمين العاصمة التي استبعد على ضوء وتيرة العنف الحالية أن تصبح قريبا تحت سيطرة الحكومة العراقية.

 

وفي وثيقة قيل إنها "تسربت" وكشفت عنها BBC وجه السفير البريطاني في بغداد وليام باتي, في برقية إلى حكومته قال فيها "إن نشوب حرب أهلية وتقسيم العراق أكثر ترجيحا في المرحلة الحالية من عملية انتقالية ناجحة لإرساء  ديمقراطية مستقرة" في البلاد.

 

وشكك باتي في الآمال التي يعلقها الرئيس الأميركي جورج بوش على إقامة حكومة بالعراق "قادرة على  العمل والدفاع عن نفسها والمساهمة أيضا في الحرب على الإرهاب".

 

وشدد السفير البريطاني على أن تفادي الحرب الأهلية يمر بمنع المليشيات الشيعية من أن "تصبح دولة داخل الدولة". 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة