الصراع على التشدد في إسرائيل   
الثلاثاء 1426/10/20 هـ - الموافق 22/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 9:56 (مكة المكرمة)، 6:56 (غرينتش)

ركزت معظم الصحف الخليجية الصادرة اليوم الثلاثاء على ما أسمته الصراع على التشدد وخلط الأوراق الصهيونية في إسرائيل وقالت إنه لن يؤثر في مستقبل عملية السلام، وأشارت إلى بداية اجتماعات حزب المسؤولية الوطنية الذي أسسه شارون المنسحب من حزب الليكود.

"
في انتخابات 2001 و2003 كان الانتصار للتصعيد ضد الفلسطينيين والمنتصر دائما شارون الذي يريد الآن أن يستمر في السلطة عبر الاستفادة من المكاسب الإستراتيجية التي حققها خلال السنوات الماضية
"
الوطن السعودية
صراع على التشدد

اعتبرت افتتاحية صحيفة الوطن السعودية أن كل ما يجري في إسرائيل الآن لن يؤثر في مستقبل عملية السلام، لكننا كعرب نصر على ممارسة خطئنا التقليدي، فنصور لأنفسنا ما يحدث على صعيد المنافسة السياسية وكأنه صراع بين قوى السلام والقوى المعادية له.

وقالت إن من يراجع التاريخ القريب سيجد أن مثل هذه التطورات تعود بالضرر لا النفع على العرب، ففي انتخابات 1996 التي خاضها زعيم حزب العمل وقتها شمعون بيريز، والذي يوصف من قبل البعض بالاعتدال، دفع الجنوب اللبناني الذي تعرض لهجوم إجرامي عرف بعناقيد الغضب ثمن رغبة بيريز في خلافة إسحاق رابين.

وقبيل انتخابات 1999 التي راهن فيها العرب على فوز الجنرال أيهود باراك على رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو تعرض قادة المقاومة لسلسلة من التصفيات، ثم جاء باراك فكان أكثر تشددا من سلفه مما أدى لاندلاع انتفاضة الأقصى المباركة.

وتشير إلى أن انتخابات 2001 و 2003 كان الانتصار للتصعيد ضد الفلسطينيين وكان المنتصر دائما هو شارون الذي يريد الآن أن يستمر في السلطة عبر الاستفادة من المكاسب الإستراتيجية التي حققها خلال السنوات الماضية عارفا أنه لا يحتاج لدعم الليكود بقدر احتياجه لأصوات قوى التطرف الغالبة داخل الكيان الإسرائيلي.

خلط أوراق صهيونية
في نفس الموضوع جاءت افتتاحية الخليج الإماراتية تقول إن لجوء مجرم الحرب أرييل شارون للاستقالة من الليكود وفرط حكومته وتشكيل حزب جديد وطلب حل الكنيست لا تعدو كونها عملية خلط أوراق ضمن اللعبة السياسية بالكيان الصهيوني لا يمكن أن تنتج رهانات فلسطينية وعربية على تبدل في نهج من يقود هذا الكيان.

وتؤكد ذلك بأن مصدر الجزم في هذه الخلاصة أن جميع من تولى المسؤولية بالكيان الصهيوني أثبتوا على مدى عقود الصراع الوجودي مع هذا العدو، أنهم مجبولون من طينة شريرة لا تعرف غير القتل والتخريب ولا هدف لهم غير اقتلاع من تبقى من الفلسطينيين من وطنهم.

وتساءلت: هل يمكن الرهان على أن تنبت اللعبة السياسية في مجتمع العسكرة من يمكن أن يعمل على وقف الإرهاب الصهيوني واقتلاع المستوطنات وإنهاء الاحتلال وفك أسر القدس وعودة فلسطينيي الشتات لوطنهم الأم؟ وتقول إن الرهانات الخاسرة وما أكثرها، والانتظار والهرولة والتطبيع ووعود واشنطن لا تحقق أيا من هذه الأهداف.

المسؤولية الوطنية
من جانبها صحيفة الرأي العام الكويتية نقلت عن مصدر برلماني أن شارون ترأس أمس أول اجتماع للحزب الجديد الذي أعلن عن إنشائه وأطلق عليه اسم المسؤولية الوطنية.

وشارك في الاجتماع عشرة من نواب الليكود الحزب السابق لشارون انضموا لرئيس الوزراء بينهم وزير المال أيهود أولمرت والأمن الداخلي جدعون عزرا والعدل تسيبي ليفني والسياحة أبراهام هرشون.

وأكد شارون خلال الاجتماع أنه لا ينوي في حال انتخابه القيام بانسحابات جديدة أحادية الجانب من مناطق فلسطينية محتلة على غرار الانسحاب من غزة.

وقال إن قرار شق ليكود لم يكن سهلا وإنه يقدر جرأتهم والمهمة التي أخذوها على عاتقهم، وإن المعركة الانتخابية المقبلة ستكون قاسية.

"
دخلت بلدة سيجيد المجرية موسوعة غينيس للأرقام القياسية بعد أن نجح حوالي ألف شخص في صنع أطول إكليل من الفلفل الأحمر وحطموا الرقم القياسي السابق الذي أحرزته ولاية تكساس الأميركية
"
الوطن القطرية
الفلفل يدخل غينيس

وبعيدا عن السياسة قالت الوطن القطرية إن أهالي بلدة مجرية حققوا حلمهم بتسجيل اسم بلدتهم سيجيد بموسوعة غينيس للأرقام القياسية بعد أن نجح حوالي ألف منهم في صنع أطول إكليل من الفلفل الأحمر وحطموا الرقم القياسي السابق الذي أحرزته ولاية تكساس الأميركية.

في إنجاز تكساس استخدمت 21 ألف حبة فلفل لصنع الإكليل وفي إنجاز سيجيد لم يذكر عدد الحبات لكن طول الإكليل بلغ 670 مترا.

ونقلت عن استفان سيباستيان صاحب الفكرة من المجر قوله: هذا ليس أطول حبل للفلفل الأحمر على الإطلاق لكنه أيضا الأكبر من حيث تحفيزه لجهود ألف رجل وامرأة لإنجازه فورا.

وتشير الصحيفة إلى أن إكليل الفلفل الأحمر يعرض الآن بأحد الشوارع الرئيسية المخصصة للمشاة بالبلدة المجرية وفي وقت لاحق سيتم تجفيف الفلفل وكبسه في أكياس ثم بيعه كهدايا تذكارية مع مطلع العام المقبل وفقا لما ذكره استفان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة