جماعة لحقوق الإنسان في البوسنة تنتقد بشدة اتفاق دايتون   
السبت 1422/9/30 هـ - الموافق 15/12/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

بوسنيات يتضرعن بالدعاء في مسجد بإحدى ضواحي سراييفو (أرشيف)
طالبت جماعة أوروبية لحقوق الإنسان بإعادة النظر في اتفاق دايتون للسلام في البوسنة الموقع عام 1995. وأكدت لجنة هلسنكي لحقوق الإنسان في البوسنة أن اتفاق دايتون فشل في تحقيق السلام الحقيقي والاستقرار في البوسنة رغم مرور ست سنوات على بدء تطبيقه.

وأكد رئيس اللجنة سرديان ديزداريفيتش أنه لم يتم تحقيق أي تقدم تجاه تحقيق الأهداف التي تم من أجلها توقيع الاتفاق. وأوضح أن المجتمع الدولي يجب أن يعيد النظر تجاه سياساته لتحقيق الاستقرار في البوسنة.

وأشار رئيس لجنة حقوق الإنسان في مؤتمر صحفي إلى أنه في ضوء اتفاق دايتون عرقلت الأحزاب القومية عودة اللاجئين إلى ديارهم. وأكد استمرار تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والأمنية.

وقال ديزداريفيتش إن هناك حاجة إلى إجراء إصلاحات جوهرية في المحاكم وأجهزة الشرطة ووسائل الإعلام. واعتبر أن اتفاق دايتون لا يقدم حلولا لهذه المشاكل، ويعرقل جهود التعايش الطبيعي وإحلال الديمقراطية في البوسنة.

وأوضح أيضا أنه رغم المساعدات الدولية التي بلغت مليارات الدولارات فإن الأوضاع الاقتصادية مازالت متدهورة. وأشار إلى أنه بعد مرور ست سنوات مازالت قوات حفظ السلام بقيادة الأطلسي تنتشر في البوسنة للمحافظة على السلام بين المسلمين والكروات والصرب. واعتبر أن هناك أزمة عدم ثقة تعرقل عمل المجلس الرئاسي الثلاثي في البوسنة إضافة إلى غياب التعاون بين أعضائه.

يذكر أنه تم تقسيم البلاد بموجب اتفاقية السلام التي وقعت عام 1995 إلى كيانين للحكم الذاتي، يتولى الصرب البوسنيون إدارة أحدهما في حين يشترك المسلمون والكروات في إدارة الكيان الآخر. وتم نشر قوة دولية للمساعدة في تحقيق السلام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة