طهران تحذر من إلزامها بموعد في برنامجها النووي   
الاثنين 19/8/1425 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 8:02 (مكة المكرمة)، 5:02 (غرينتش)

رفسنجاني يلوح بملاحقة الوكالة الدولية للطاقة الذرية قضائيا في حالة فرض موعد على طهران لتجميد أنشطتها النووية (رويترز)

حذرت إيران الوكالة الدولية للطاقة الذرية من قيام الأخيرة بفرض موعد نهائي عليها لتجميد جديد لنشاطها النووي، ملوحة بإمكانية مقاضاتها أمام محكمة العدل الدولية.
 
وأكد الرئيس الإيراني السابق أكبر هاشمي رفسنجاني أن بلاده ستلجأ إلى القضاء الدولي إذا فرضت الوكالة مهلة محددة لطهران للالتزام بتجميد تخصيب اليورانيوم.
 
واعتبر رفسنجاني الذي يرأس حاليا مجلس تشخيص مصلحة النظام أن إقدام الوكالة الدولية على تلك الخطوة سيمثل تجاوزا لسلطاتها وانتهاكا للقانون.
 
وتضغط الولايات المتحدة على الوكالة لتحديد يوم 31 أكتوبر/تشرين الأول موعدا نهائيا لطهران لوقف برنامجها لتخصيب اليورانيوم، قبل أن يرفع الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي لفرض عقوبات عليها.
 
غير أن مندوبي الاتحاد الأوروبي لدى الوكالة الدولية تمكنوا من إقناع واشنطن بحل وسط من خلال قرار يدعو لوقف عاجل لبرنامج التخصيب الإيراني دون أن  يحدد موعدا نهائيا لذلك، لكن القرار ينص على مراجعة شاملة للملف النووي باجتماع الوكالة في نوفمبر/تشرين الثاني.
 
من جهة أخرى أعلنت روسيا اليوم على لسان يوري فيدوتوف نائب وزير خارجيتها أنها "لا ترى نقل الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي أمرا مفيدا".
 
تجميد التخصيب
وفي تطور يوحي بليونة في الموقف الإيراني، قالت طهران اليوم إنه من المحتمل أن تمدد تجميدها الجزئي لعملية تخصيب اليورانيوم.

وأكد رئيس الوفد الإيراني بالوكالة الدولية حسين موسويان أن بلاده لا تستبعد إمكانية إعادة النظر في التمديد مدة شهر أو شهرين لتجميد تخصيب اليورانيوم. وكان المسؤول الإيراني قال في وقت سابق إن بلاده قد تستأنف تخصيب اليورانيوم في أقرب وقت.
 
وفي آخر تفاعلات الملف النووي الإيراني، قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي اليوم إن الوكالة لم تجد دلائل تشير إلى وجود أنشطة نووية في موقع بإيران يدعى بارشين زعم مسؤولون أميركيون أنه قد يكون ذا صلة ببحوث سرية خاصة بصنع الأسلحة الذرية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة