السفارة الصينية ببغداد تتعرض للنهب مع سفارات أخرى   
الأحد 1424/2/11 هـ - الموافق 13/4/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عراقيون يجمعون مسروقاتهم في عربة نقل ببغداد
أدت حالة الانفلات الأمني التي شهدتها العاصمة العراقية بعد دخول القوات الأميركية إلى تعرض العديد من السفارات العربية والأجنبية إلى السرقة.

وقد التجأ الكثير من الرعايا العرب إلى سفاراتهم واحتموا بها إلى أن يتمكنوا من المغادرة بعد عودة الحياة إلى طبيعتها. وقد وجه الرعايا اليمنيون عبر الجزيرة نداء استغاثة إلى حكومتهم لمساعدتهم من أجل مغادرة العاصمة العراقية.

من جانبها قالت الصين إن سفارتها في بغداد سرقت ودعت الولايات المتحدة إلى تعزيز حماية السفارة وضبط الأشياء المسروقة.

ونقلت وكالة شينخوا الصينية للأنباء عن متحدث باسم الخارجية الصينية قوله إن "الصين تأسف بشدة على الفوضى التي سببتها الحرب في العراق وتدين بشدة عملية السطو". ولم تحدد شينخوا الأشياء التي سرقت أو قيمتها.

وأضاف المتحدث الصيني أن "القانون الدولي ينص على واجب الأطراف المتحاربة ضمان أمن الأفراد وممتلكات السفارات والقنصليات الأجنبية". وقد اقترح الجانب الصيني إجراء مفاوضات عاجلة مع الولايات المتحدة لحثها على اتخاذ إجراءات فعالة لمنع وقوع أي انتهاك جديد لسفارتها واستعادة الممتلكات التي سرقت.

ونهبت عدة مبان دبلوماسية من بينها السفارة الألمانية والمركز الثقافي الفرنسي ومنزل السفير الفرنسي.

يشار إلى أن الصين وقبل بدء الغزو الأميركي البريطاني على العراق في 20 مارس/ آذار الماضي أرسلت إلى الولايات المتحدة عنوان سفارتها في بغداد أملا في تجنب تكرار القصف الذي تعرض له مقر بعثتها الدبلوماسية في العاصمة اليوغسلافية بلغراد عام 1999 الذي قالت واشنطن إن سببه كان خرائط قديمة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة