المعارضة في زيمبابوي تطالب بمراقبة الانتخابات   
الأحد 1422/10/7 هـ - الموافق 23/12/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

رئيس زيمبابوي روبرت موغابي (يمين) وزعيم حزب المعارضة الرئيسي مورغان تسفانغيراي
حث حزب المعارضة الرئيسي في زيمبابوي دول أفريقيا الجنوبية والمجتمع الدولي على ضمان حرية الانتخابات التي تستعد المعارضة لخوضها في مارس/ آذار المقبل أمام حكومة الرئيس روبرت موغابي التي اتهمها بتصعيد هجماتها على حزبه من أجل إضعافه.

وقال حزب حركة التغيير الديمقراطي في ختام مؤتمره السنوي "ندعو المجتمع الدولي وخاصة مجموعة تنمية الجنوب الأفريقي لمطالبة حكومة زيمبابوي بإجراء الانتخابات وفقا للمعايير الانتخابية للمجموعة الأفريقية". كما طالب الحزب بأن تسمح الحكومة لمنظمات محلية ودولية مستقلة بمراقبة انتخابات الرئاسة المنتظر إجراؤها في مارس/ آذار من العام القادم.

وقد واجهت مجموعة تنمية الجنوب الأفريقي انتقادات حادة لعدم اتخاذها إجراءات رادعة في مواجهة استيلاء أنصار حزب الاتحاد الوطني الأفريقي الزيمبابوي (الجبهة الوطنية) الحاكم الذي ينتمي إليه موغابي على الأراضي الزراعية المملوكة للمواطنين البيض ولتجاهلها ترويع خصوم الرئيس السياسيين.

وقال زعيم حزب المعارضة الرئيسي مورغان تسفانغراي أمام المؤتمر في وقت سابق إن موغابي يستخدم عناصر من المحاربين القدامى وشبان حزب الاتحاد الوطني الأفريقي الزيمبابوي وأفرادا من الجيش لشن حملة من العنف قبل الانتخابات. وأضاف أن الحكومة مصممة على أن تتسم الحملة الانتخابية بالعنف، معتبرا أن السلامة الشخصية للمواطن تتعرض للخطر "من جراء إرهاب الدولة".

وأعرب تسفانغراي عن ثقته بتحقيق النصر، "مهما تعرض مؤيدونا للضرب سنهزمهم عن طريق صندوق الاقتراع، حتى لو هددتم بسحقنا فلن تنجحوا لأن رياح التغيير لا يمكن وقفها".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة