ليفني تجتمع بباراك لبحث تشكيل حكومة جديدة بإسرائيل   
الخميس 1429/9/26 هـ - الموافق 25/9/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:16 (مكة المكرمة)، 21:16 (غرينتش)
ليفني اتفقت مع يشاي على تحديد نقاط الخلاف والالتقاء (الفرنسية-أرشيف)

اجتمعت وزيرة الخارجية الإسرائيلية زعيمة حزب كاديما تسيبي ليفني المكلفة بتشكيل حكومة جديدة في إسرائيل اليوم مع زعيم حزب العمل إيهود باراك في وقت اتفقت فيه بعد لقائها مع إيلي يشاي زعيم حركة شاس للمتدينين الشرقين على تحديد نقاط الخلاف والالتقاء بين الجانبين.
 
وذكرت الجزيرة أن قادة حزب العمل ألمحوا إلى استعدادهم للمشاركة في الحكومة بشرط ضمان استمرارها، خاصة بعد إعلان زعيم حزب الليكود بنيامين نتنياهو معارضته المشاركة فيها.
 
وفي سياق متصل اتفقت ليفني اليوم بعد اجتماعها مع يشاي على تشكيل طواقم مشتركة، لتحديد نقاط الخلاف والالتقاء.
 
وتشترط حركة شاس انضمامها بتعهد ليفني بعدم تقسيم القدس في إطار المفاوضات مع الفلسطينيين وزيادة مخصصات التأمين للأبناء.
 
وكانت ليفني دعت لتشكيل حكومة ائتلاف وطني تضم حزب الليكود المعارض بعد أن كلفها رئيس الدولة شمعون بيريز رسميا بالمهمة بعد استقالة رئيس الوزراء إيهود أولمرت.
 
وحدة وطنية
وقالت في مؤتمر صحفي بعد لقائها بيريز في وقت سابق إنها ستسعى لإنشاء حكومة وحدة وطنية موسعة، وحثت زعيم الليكود بنيامين نتنياهو على الانضمام إليها "للتعامل مع القضايا الملحة التي يعرف أنها تواجهنا".
 
وقال مدير مكتب الجزيرة في القدس وليد العمري إنه لم يعرف ما إن كانت دعوة ليفني لنتنياهو هدفها إقامة حكومة وحدة بالفعل أم استفزاز لحزبي العمل وشاس شريكي كاديما في الحكم للانضمام إلى ائتلاف جديد؟
 
بيريز كلف ليفني بتشكيل حكومة ائتلاف وطني (الفرنسية-أرشيف)
وانتخبت ليفني الأربعاء زعيمة للحزب بأغلبية أصوات أعضائه في إطار ترتيبات متفق عليها مع حزب العمل المشارك في الائتلاف وقيادة حزب كاديما بعد أن وجهت السلطات القضائية تهما بالفساد لرئيس الحكومة المنصرفة إيهود أولمرت.
 
وكان أولمرت قد أعلن استقالته من رئاسة الحكومة في الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء معربا عن أمله في أن تنجح خليفته ليفني في تشكيل حكومة بأسرع وقت ممكن.
 
انتخابات مبكرة
وفي ختام أسبوع المشاورات تكون أمام ليفني مهلة 42 يوما لتشكيل حكومتها، وإلا فستتم الدعوة إلى انتخابات نيابية مبكرة في غضون تسعين يوما.
 
وفور انتخابها أعلنت ليفني أنها ستبقي على الائتلاف الحكومي بصيغته الحالية، وهو يضم إلى جانب كاديما حزب العمل وحزب شاس وحزب المتقاعدين.
 
وإذا فشلت ليفني في تشكيل ائتلاف حكومي فإن نتنياهو يمكن أن يحقق رغبته في إجراء انتخابات برلمانية مبكرة تشير استطلاعات الرأي إلى أنه سيفوز فيها.
 
ويستحوذ حزب كاديما على 29 مقعدا من أصل مقاعد البرلمان الـ120 مقابل 19 للعمل و12 لشاس وسبعة لحزب المتقاعدين المتحالف مع كاديما، فيما يحوز حزب الليكود عشرة مقاعد.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة