الديمقراطيون يقتربون من السيطرة على الكونغرس   
الاثنين 1427/10/1 هـ - الموافق 23/10/2006 م (آخر تحديث) الساعة 4:48 (مكة المكرمة)، 1:48 (غرينتش)
استطلاعات الرأي الأخيرة تشير إلى تقدم الديمقراطيين
(الفرنسية-أرشيف)
 
أصبح الديمقراطيون قاب قوسين أو أدنى من السيطرة على مجلس النواب والشيوخ بسبب الاستياء الشعبي من أداء الرئيس الأميركي جورج بوش والحرب في العراق.
 
وبعد أن أصبح الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه بوش في موقف يضطر فيه للدفاع عن نفسه بصفة متزايدة، يرجح أن تحسم نتيجة انتخابات مجلس الشيوخ في بضع ولايات ميزان القوى لصالح الديمقراطيين.
 
وقبل أسبوعين من انتخابات التجديد النصفي للكونغرس التي ستجرى في السابع من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل حقق الديمقراطيون تقدما ملموسا في استطلاعات الرأي على أربعة أعضاء حاليين في بنسلفانيا ومونتانا وأوهايو ورود أيلاند.
 
ومع حاجة الحزب الديمقراطي للفوز بما يصل إلى ستة مقاعد للحصول على الأغلبية، يحتمل أن يكون العامل الحاسم في السيطرة على مجلس الشيوخ هو ما إذا كان الديمقراطيون سيفوزون باثنين من ثلاثة مقاعد يحتلها الجمهوريون في سباق محتدم في ولايات ميزوري وتنيسي وفرجينيا وبمقعد يتنافس عليه الحزبان في نيوجيرسي.
 
وقالت جنيفر دافي محللة شؤون الكونغرس في نشرة "كوك بوليتيكال ريبورت" المستقلة عن الحزبين إن السيطرة على مجلس الشيوخ معلقة بخيط وسيحددها مقعد أو اثنان.
 
وفي مجلس النواب حيث يحتاج الديمقراطيون إلى 15 مقعدا إضافيا للحصول على الأغلبية، سارع مسؤولون جمهوريون خلال الأسبوع الماضي إلى حشد المساندة لمرشحيهم لمقاعد أصبحت مهددة بالضياع في منيسوتا وأيداهو وواشنطن وبنسلفانيا.
 
أداء بوش في العراق خدم منافسيه الديمقراطيين (رويترز-أرشيف)
مسار المنافسة

ومع اتساع جبهة الصراع لتشمل عدة مقاعد في مجلس النواب لم تكن المنافسة عليها تعتبر محتدمة قبل شهر، يتنبأ بعض المحللين حاليا بحصول الديمقراطيين على أكثر من 20 مقعدا إضافيا.
 
ويقول محللون إن اقتراب الديمقراطيين من فوز محتمل في ولايات جنوبية مثل فرجينيا وتنيسي اللتين لم يحقق الحزب فيهما نتائج طيبة في الآونة الأخيرة وفي ميزوري حيث لم يحسم الموقف بعد يوضح مدى تراجع التأييد للجمهوريين.
 
وأشار استطلاع جديد نشرت نتائجه السبت أن 55% -أي أكثر من نصف الأميركيين- يتوقعون سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس، كما أشار الاستطلاع الذي أجرته مجلة نيوزويك لأراء 1000 ناخب محتمل إلى أن 57% من المشاركين لا يوافقون على أداء بوش لعمله مقابل 35%.
 
وقال المحلل السياسي بجامعة فرجينيا لاري ساباتو "عندما يحتدم السباق في ولايات بهذا الشكل تعرف أنه عام الديمقراطيين، مجلس الشيوخ يتأرجح على الحافة بين سيطرة الجمهوريين وسيطرة الديمقراطيين".
 
ويأمل الجمهوريون في إعادة دفة النقاش نحو قضايا تمثل نقاط قوة لهم في العادة مثل الأمن القومي والحرب على الإرهاب، رغم أن استطلاعات الرأي تشير إلى تقدم الديمقراطيين عليهم حتى على هذا الصعيد.
 
واستفاد الديمقراطيون من استياء الناخبين من بوش والكونغرس -الذي يقوده الجمهوريون- وحرب العراق ومن الرغبة القوية في التغيير.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة