اتفاق هندي أميركي لمحاربة الإرهاب   
الجمعة 1431/8/12 هـ - الموافق 23/7/2010 م (آخر تحديث) الساعة 18:04 (مكة المكرمة)، 15:04 (غرينتش)
وزير الدفاع الهندي أ. كي أنتوني (يمين) في لقاء مع مايك مولن في نيودلهي (الفرنسية)
وقعت الهند والولايات المتحدة اليوم في نيودلهي مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في محاربة الإرهاب، بعد يوم من تحذير أميركي من هجمات جديدة قد تضرب الحليف الهندي.
 
وتنص "مبادرة التعاون الهندي الأميركي ضد الإرهاب" على تعاون أكبر بين القوات الخاصة وقوات خفر السواحل في البلدين، وعلى تحقيقات مشتركة في التفجيرات وفي طرق تعزيز أمن المدن والحدود، حسب ما قال السفير الأميركي في نيودلهي تيموثي رومر الذي وقع المذكرة مع وكيل وزارة الداخلية الهندية ج. ك بيلاي.
 
وتحدث بيان هندي عن اتفاق يقضي أيضا بالتعاون في مكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب.
 
وحسب السفير الأميركي، وضعت أسس الاتفاق خلال زيارة إلى واشنطن في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي قام بها رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ.
 
والاتفاق حلقة من حلقات تعاون أمني وثيق بين البلدين شمل تنظيم مناورات مشتركة، وتوقيع صفقات عسكرية أميركية استفاد منها الجيش الهندي.
 
وجاء الاتفاق باليوم الثاني من زيارة يقوم بها إلى نيودلهي قائد أركان الجيوش الأميركية مايك مولن الذي حذر أمس من أن من أسماهم "متشددين" قد يشنون هجمات جديدة على الهند تشبه هجمات مومباي في 2008، وهي هجمات قتل فيها 166 شخصا.
 
وقال مولن إن هجمات مومباي تظهر كيف تستطيع مجموعة صغيرة من "المتشددين" أن تصنع لنفسها "أثرا إستراتيجيا" وتدفع بلدانا إلى حافة الحرب، واعتبر أن جماعة لشكر طيبة -المتهمة هنديا بالضلوع في الهجمات- بدأت تبرز كـ"خطر متنام إقليميا وعالميا".
 
وطالبت نيودلهي إسلام آباد بملاحقة المتورطين في الهجمات، وتحدثت عن دور استخباري باكستاني فيها، وهو ما تنفيه باكستان التي أقرت مع ذلك بأن الهجمات خطط لها جزئيا على أراضيها.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة