"مؤامرة" إيران جرس إنذار لأوباما   
الخميس 1432/11/17 هـ - الموافق 13/10/2011 م (آخر تحديث) الساعة 10:45 (مكة المكرمة)، 7:45 (غرينتش)

الكاتب قال إن أوباما نجا من مؤامرة جديدة (رويترز)

كتب كون كوفلين بصحيفة ديلي تلغراف البريطانية أن ما سماها "مؤامرة إيران الإرهابية" -في إشارة إلى الاتهام الأميركي لطهران بمحاولة اغتيال السفير السعودي بواشنطن- تمثل "جرس إنذار" للرئيس الأميركي باراك أوباما.

وقال إن أوباما "نجا بأعجوبة مرة أخرى" فقد نجا قبل ذلك من "محاولة الهجمات الإرهابية في مدينتي ديترويت وشيكاغو وميدان تايمز والفضل في ذلك يرجع إلى يقظة مسؤولي مكافحة الإرهاب الأميركيين".

وأضاف "والآن أحبطت أميركا مؤامرة إيرانية شيطانية لاغتيال السفير السعودي بواشنطن".

ويقول الكاتب إنه "لو نجحت المؤامرة لكانت أميركا الآن على الأرجح في حرب مع إيران، لأن الرئيس لن يكون أمامه وقتها بديل آخر غير شن ضربات انتقامية ضد النظام الإيراني".

واعتبر أن للولايات المتحدة حاملات طائرات متمركزة بصفة دائمة بمنطقة الخليج يمكن أن تسقط قنابلها على قيادة الحرس الثوري بطهران خلال ساعة من تلقي أمر الهجوم من البيت الأبيض.

وأشار كوفلين إلى أن مثل هذا الإجراء ليس مرجحا الآن، وأن "المؤامرة التي أُمر بها الإرهابيون العاملون لحساب قوة القدس التابعة للحرس الثوري ينبغي أن تكون بمثابة تنبيه مسبق للرئيس أوباما لتحديد أين يكمن التهديد الحقيقي للمصالح الأميركية بالشرق الأوسط".

وأضاف أنه طوال جل فترة رئاسته سعى أوباما لاتباع "سياسة مصالحة" مع إيران على أمل إمكانية إقناع النظام هناك بالتخلي عن برنامجه النووي "وهذا هو الشكر الذي يتلقاه: مؤامرة لتنفيذ هجمات إرهابية على الأرض الأميركية".

وختم الكاتب بأنه ينبغي على أوباما "قبول أن إيران عدو لدود للولايات المتحدة والتصرف وفقا لذلك".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة