التهاب جذور الأسنان وعلاجه في ألمانيا   
الأحد 1434/11/24 هـ - الموافق 29/9/2013 م (آخر تحديث) الساعة 14:06 (مكة المكرمة)، 11:06 (غرينتش)
التهاب جذر السن يتطلب العلاج وإلا انتهى الأمر بخلع السن (دويتشه فيلله)
إهمال علاج تسوس الأسنان يؤدي إلى توغل التسوس ووصوله لجذر السن، ويلجأ أطباء الأسنان في ألمانيا إلى علاج الجذور للمحافظة على السن لأطول فترة ممكنة، وفي حال عدم نجاح علاج الجذر يتم استئصال قمة الجذر كحل أخير للحفاظ على السن.
 
ويوضح أخصائي علاج جذور الأسنان هيلموت فالسه علامات التهاب أعصاب الأسنان التي تشمل الحساسية تجاه المشروبات الباردة أو الساخنة والإحساس الدائم بآلام في الأسنان.

ويؤكد هيلموت أن هذا الالتهاب يؤثر على اللثة مسببا آلاما قد تمتد إلى الأذنين والعينين، مشيرا إلى أن ظهور انتفاخ في الوجه دليل على أن الالتهاب قد توغل ووصل لجذر السن.

إهمال
ويعزو الطبيب هيلموت إهمال الكثيرين لعلاج التسوس مبكرا إلى عدم إحساسهم بالألم، مضيفا أن درجة الألم تختلف من مريض لآخر، مؤكدا أن الجراثيم تصل لعمق السن من خلال القنوات المؤدية للجذر ومنها تصل للعظام ويمكن أن تتسبب في التهابها، وهو أمر ينتج عنه ألم في أغلب الأحيان.
وصول التسوس إلى الجذر يصعب من عملية العلاج (دويتشه فيلله)
ويلجأ أطباء الأسنان إلى علاج الجذر بدلا من إزالته بغية الحفاظ على السن لأطول فترة ممكنة. ويتم الوصول لجذر السن عن طريق أجهزة خاصة، إذ يبدأ العمل بإزالة لب السن الميت، وبعد ذلك يستعين الطبيب بالميكروسكوب للوصول إلى قنوات الجذر، ويصف هيلموت عميلة علاج الجذور بأنها معقدة وخاصة بالنسبة للسن التي تحتوي على العديد من القنوات.

وفي حال عدم نجاح علاج الجذور يلجأ الأطباء لعملية استئصال قمة الجذر في إجراء يسمى "قطع الذروة"، وفيه يتم الوصول لجذر السن من الخارج عبر العظام. ويؤكد هيلموت على أن استئصال قمة الجذر هي بمثابة حلٍّ أخير للحفاظ على السن.

ويشير الطبيب إلى أنه إذا فشل علاج الجذور بسبب وجود تقيحات أو تكيسات، فمن الممكن الحفاظ على السن عن طريق عملية استئصال قمة الجذر للسن المصاب. وتشير الدراسات الحديثة إلى أن نسبة نجاح هذه الطريقة العلاجية تصل إلى حوالي 90%.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة