العراق يدعو مفتشي الأسلحة لمباحثات في بغداد   
الجمعة 1423/5/24 هـ - الموافق 2/8/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

كوفي أنان وناجي صبري أثناء محادثاتهما الفاشلة في نيويورك (أرشيف)

دعا العراق كبير مفتشي الأمم المتحدة عن الأسلحة لإجراء محادثات فنية في بغداد كخطوة نحو استئناف عمليات التفتيش عن الأسلحة.
وجاء في رسالة بعث بها وزير الخارجية العراقي ناجي صبري إلى الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان أن العراق يرحب بكبير مفتشي الأمم المتحدة عن الأسلحة هانز بليكس وخبرائه لمناقشة مسائل نزع السلاح المعلقة "لإرساء أساس قوي للمرحلة القادمة من أنشطة المراقبة والتتفتيش والسير قدما إلى تلك المرحلة". ولم يتسن على الفور الاتصال ببليكس للحصول منه على تعقيب.

نائب الرئيس العراقي
طه ياسين رمضان

وكان نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان اتهم أمس الولايات المتحدة بإعاقة الحوار بين بلاده والأمم المتحدة.
ففي حوار بثته "قناة العراق الفضائية" قال رمضان إن "إدارة الشر الأميركية تعمل وبشتى الوسائل إلى إعاقة مواصلة الحوار مع الأمانة العامة للأمم المتحدة انطلاقا من سياستها الإرهابية ومواقفها العدائية تجاه العراق وسعيها المحموم للتدخل في شؤونه الداخلية".
وأضاف "نحن لحد الآن لا نعتبر أن الحوار من الناحية العملية متوقف نحن نؤمن أن الحوار المبني على جوهر وروح قرارات مجلس الأمن ذات الصلة يبقى هو الحل السليم للوصول إلى حل عادل". وأوضح "إننا ندعو في حوارنا مع الأمين العام للأمم المتحدة إلى الاحتكام إلى قرارات مجلس الأمن ذات الصلة رغم جورها وظلمها" مشيرا إلى أن "العراق مؤمن أن الحوار المبني على روح وجوهر قرارات مجلس الأمن هو الحل السليم لضمان التنفيذ الأمثل بشكل كامل لهذه القرارات".
وأكد أن "العراق مايزال يدعو إلى إزالة أسلحة الدمار الشامل في العالم وهو موقف ثابت ولم يتغير". وقال رمضان إن "فقرة ما يسمى بالمفتشين والتي هي إحدى الفقرات وليس كل قرارات مجلس الأمن العراق لم يرفض وجودها في جدول الأعمال ولم يرفض الحوار حولها وإيجاد حل مناسب وسلمي وبما ينطبق مع ذات قرارات مجلس الأمن".
يذكر أن الأمين العام للأمم المتحدة كان قد أعلن أنه لا ينوي استئناف الحوار مع العراق إذا لم يعرب عن استعداده للسماح بعودة مفتشي نزع الأسلحة التابعين للأمم المتحدة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة