هاموند يزور إسرائيل لبحث اتفاق نووي إيران   
الخميس 1436/9/29 هـ - الموافق 16/7/2015 م (آخر تحديث) الساعة 17:37 (مكة المكرمة)، 14:37 (غرينتش)

يسعى الخارجية البريطاني فيليب هاموند، اليوم الخميس، خلال زيارته لإسرائيل بإقناعها بأن الاتفاق النووي الإيراني يصب في مصلحتها، وذلك بعد انتقاد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو الاتفاق النووي واعتباره "خطأ تاريخيا".

وقالت وكالة الصحافة الفرنسية إن هاموند سيلتقى نتنياهو، في وقت لاحق الخميس، وذلك بعد يوم من انتقاده لمعارضة إسرائيل للاتفاق النووي مع طهران.

وكان هاموند قد قال أمس الأربعاء، أمام البرلمان البريطاني، إن إسرائيل تفضّل "حالة دائمة من المواجهة".

رغبة المواجهة
ووفق هاموند، فإن "السؤال الذي يجب طرحه هو ما نوع الاتفاق الذي كان سيلقى ترحيبا في تل أبيب" مؤكدا أن الإجابة توضح أن "إسرائيل لا تريد أي اتفاق مع ايران، وأن إسرائيل ترغب في حال مواجهة دائمة.

وأعرب عن اعتقاده بأن هذا الموقف لا يصب في مصلحة المنطقة، ولا في مصلحتهم، مبينا أن الاتفاق يطمئن العالم إلى أن كل الطرق أمام إيران لصنع قنبلة نووية أغلقت.

وتوصلت إيران والقوى الكبرى الثلاثاء في فيينا إلى اتفاق تاريخي بشأن الملف النووي الإيراني في اليوم الـ18 للمفاوضات الماراثونية بين إيران ومجموعة 5+1 (الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا والصين).

إيران والقوى الكبرى توصلوا الثلاثاء في فيينا إلى اتفاق تاريخي بشأن الملف النووي (الأوروبية)

ويهدف الاتفاق لضمان عدم استخدام البرنامج النووي الايراني لأغراض عسكرية، لقاء رفع العقوبات الدولية التي تخنق اقتصاد هذا البلد.

انتقاد وتخوّف
وكان نتنياهو قد انتقد الاتفاق ووصفه بـ"الخطأ التاريخي" مؤكدا أن إسرائيل غير ملزمة بالاتفاق مع إيران لأن "إيران ما زالت تسعى لتدمير بلاده" وقال "سنواصل الدفاع عن أنفسنا".

واعتبر نتنياهو أنه تم تقديم تنازلات كبرى في جميع القضايا التي كان من المفترض أن تمنع إيران من امتلاك قدرة على التزود بأسلحة نووية.

وأضاف "ستحصل إيران على الجائزة الكبرى، جائزة حجمها مئات المليارات من الدولارات ستمكنها من مواصلة متابعة عدوانها وإرهابها في المنطقة وفي العالم، هذا خطأ سيئ له أبعاد تاريخية".

يأتي ذلك في الوقت الذي من المنتظر أن يزور وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر إسرائيل الأسبوع المقبل، بينما أكد زعيم المعارضة الاسرائيلية إسحق هرتزوغ أنه سيتوجه إلى الولايات المتحدة قريبا من أجل الحصول على ضمانات أمنية.

وقال هرتزوغ إنه يسعى "للمطالبة بحصول إسرائيل على مظلة أمنية وعسكرية كاملة ستحافظ على تقدمها العسكري النوعي من أجل أن تكون قادرة على مواجهة المخاطر التي ينطوي عليها هذا الاتفاق".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة