محاكمة ضابط بريطاني رفض الخدمة بالعراق   
الأربعاء 1427/3/14 هـ - الموافق 12/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:55 (مكة المكرمة)، 21:55 (غرينتش)

كيندال سميث دفع بعدم قانونية غزو العراق (الفرنسية)

مثل طبيب في القوات الجوية البريطانية أمام محكمة عسكرية لرفضه الامتثال لأوامر الذهاب إلى العراق حيث دفع بعدم مشروعية الغزو.

يواجه الملازم كيندال سميث عقوبة السجن عن خمسة اتهامات بعصيان الأوامر بعد أن رفض التدريب والتوجه للعراق العام الماضي وهي القضية الأولى من نوعها في الجيش البريطاني.

اعتبر سميث أن الخدمة في العراق خرقا للقانونين البريطاني والدولي، وقال في بيان تلاه الادعاء في الجلسة إنه حزن بشدة لاتخاذ هذا القرار، مؤكدا أنه لم يكن أمامه خيار آخر.

وساء موقف الضابط البريطاني في القضية بعد أن قضت المحكمة في جلسات الاستماع الأولى بأن وجود القوات البريطانية في العراق وقت تكليفه بالمهمة العام الماضي كان بموجب قرار مجلس الأمن الدولي. واعتبر قاضي المحكمة أن شرعية الغزو منذ ثلاث سنوات لا ترتبط بالقضية لأن قرار مجلس الأمن وافق صراحة على وجود القوات الأجنبية.

واستندت المدعي العسكري ديفد بيري على هذه النقطة في مرافعته، معتبرا أن الوجود البريطاني في العراق قانوني، وأشار إلى أن الضابط لا يمكن أن يختار الأوامر التي يطيعها كيفما شاء.

وحاول كيندال سميث الاستقالة من الجيش قبل أيام من رفضه التوجه للعراق لكن الجيش يشترط الإبلاغ عن نية الاستقالة قبل ستة أشهر من تقديمها. وكان يمكن للضابط البريطاني تفادي الذهاب للعراق إذا ما كان قد توجه في وقت سابق إلى جزر فوكلاند لكنه لم يتمكن حيث كان في عطلة بنيوزيلندا.

يشار إلى أن بريطانيا شهدت معارضة شعبية واسعة النطاق للغزو الأنغلوأميركي للعراق الذي ساهم في تدني شعبية رئيس الوزراء توني بلير.

كانت العاصمة لندن مرارا مسرحا لمظاهرات حاشدة ضد الغزو. وتزايد الغضب بعد الكشف عن تورط جنود بريطانيين في تعذيب معتقلين عراقيين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة