29 قتيلا وجريحا في مواجهات جديدة بالجزائر   
الثلاثاء 1423/9/29 هـ - الموافق 3/12/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جزائريون يشيعون ستة من ضحايا العنف (أرشيف)

لقي شخص مصرعه وأصيب 28 آخرون على الأقل في اضطرابات وقعت بمناطق متفرقة من الجزائر منذ الأحد الماضي.

وقالت الصحف المحلية اليوم إن متظاهرا قتل وأصيب أكثر من 20 آخرين في قرية ديار الزيتون قرب مدينة سكيكدة (500 كلم شرق العاصمة الجزائر) في مواجهات بين قوات الأمن وسكان هذه القرية الذين يطالبون بمساعدة السلطات إثر الأضرار التي ألحقتها الأمطار الغزيرة الأخيرة بمنازلهم.

وأضافت المصادر نفسها إن المتظاهرين أغلقوا الطريق الذي يربط بين عنابة وقسنطينة وسكيكدة, أكبر ثلاث مدن في الشرق الجزائري، قبل أن يهاجموا المباني العامة وينهبوا ثلاث مدارس والعديد من المتاجر.

وذكرت الصحف أن ثمانية أشخاص جرحوا في مواجهات أخرى اندلعت بين رجال الدرك ومتظاهرين كانوا يحاولون مهاجمة مقر بلدية نعامة التي تبعد نحو 750 كلم جنوب غرب العاصمة احتجاجا على تعيين رئيس جديد للبلدية.

عفو رئاسي
عبد العزيز بوتفليقة
وفي سياق آخر أعلن مصدر جزائري رسمي اليوم أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة أصدر عفوا عن خمسة آلاف سجين بمناسبة عيد الفطر المبارك. وأوضحت الرئاسة الجزائرية أن هؤلاء سيستفيدون من عفو تام أو جزئي عن الأحكام الصادرة بحقهم.

ويستثني العفو السجناء الذين يقضون أحكاما تتعلق بالإرهاب والاغتصاب والفساد واستغلال السلطة وتزوير العملات وتهريب المخدرات.

وصرحت مصادر إسلامية معارضة أن العفو استبعد قادة إسلاميين بارزين ومن بينهم نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة علي بلحاج المحكوم عليه بالسجن 12 عاما والذي يقضي العام الأخير من هذه المدة. يشار إلى أن هناك حوالي 42 ألف سجين في السجون الجزائرية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة