أنصار إسرائيل الكبرى يفوزون   
الاثنين 13/3/1425 هـ - الموافق 3/5/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

هزيمة شارون مدوية، وهي انتصار كبير لأنصار إسرائيل الكبرى الذين وضعوا المنطقة في تيه جديد

الرأي الأردنية


علقت الصحف العربية اليوم على المستقبل السياسي لرئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون في ضوء رفض أعضاء الليكود خطة الفصل الأحادي مع الفلسطينيين، فقالت صحيفة الرأي الأردنية في افتتاحيتها إن "شارون ذهب ضحية تطرف الذين رعاهم وكان هو وما يزال الرافض الأول لأي مقاربات سياسية، وهو الذي استندت سياساته وبرامجه على غطرسة القوة والاستعلاء والمحاولات التي لا تتوقف لشطب حقوق الشعب الفلسطيني وتحويله إلى مجموعات من اللاجئين دون أي حقوق سياسية".

وأضافت الصحيفة أنه "قد يكون مستقبل شارون السياسي في وضع صعب الآن، وقد يسعى إلى مزيد من المناورات والألاعيب السياسية والحزبية التي يشهد له خصومه بأنه ماهر فيها، وقد تكون خياراته محدودة وهي كذلك بعد الهزيمة المدوية التي لحقته.

وأشارت الصحيفة إلى أن "ما يزيد من صعوبة الحركة أمام شارون أنه لن يلجأ إلى الاستقالة كخيار، حيث قال خصومه إنه واجب الآن بعد هزيمته, وربما سيسعى إلى طرح خطته على استفتاء عام يمهد للتصويت عليها داخل الكنيست لعزل خصومه في الليكود والتلويح بتشكيل حكومة وحدة وطنية لضمان أغلبية ساحقة".

وخلصت الصحيفة إلى أن "هزيمة شارون مدوية وهي نصر كبير للمتطرفين الذين يزايدون على تطرف شارون، ما يعني أن أنصار إسرائيل الكبرى انتصروا ووضعوا المنطقة في تيه جديد".

مناورة جديدة
وبشأن قرار الحكومة الإسرائيلية حفر خندق ضخم في المنطقة الحدودية الفاصلة بين مصر وقطاع غزة، قالت صحيفة الوفد المصرية إن إسرائيل بدأت مناورة جديدة مع الفلسطينيين ومصر تتمثل بقرار حفر الخندق.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا القرار يأتي ضمن خطة الانسحاب الإسرائيلي من غزة، كما يهدف إلى إبقاء المنطقة الحدودية بين مصر وغزة تحت الرقابة والسيطرة الإسرائيلية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر إسرائيلية قولها، إن "إسرائيل لن تنفذ انسحابها من غزة قبل انتهاء عمليات حفر الخندق، وإن خط سير الخندق سيكون موازيا للجدار الإسرائيلي الفاصل الذي شيدته إسرائيل للفصل بين رفح المصرية ورفح الفلسطينية منذ أكثر من عام.

الوحدة العربية
وبمناسبة توسيع عضوية الاتحاد الأوروبي بإضافة عشر دول جديدة، قالت صحيفة الدستور الأردنية "لقد حقق الأوروبيون وحدتهم والتقى شرقها بغربها، بعد عقود من الانفصال والعداء والفوارق السياسية والفكرية واللغوية واضعين وراء ظهورهم كل التناقضات".

وأضافت الصحيفة أننا "ننظر إلى وحدة الدول الأوروبية ونغبطهم على ما حققوه من إنجاز، ونلتفت إلى عالمنا العربي لنراه أكثر حاجة ليسير على هذا الطريق، وندقق النظر فلا نرى أيا من تلك الفوارق والحواجز التي تخطاها الأوروبيون".

وخلصت الصحيفة إلى أننا "في العالم العربي لا نحتاج لكثير من الجهود التي احتاجها الأوروبيون لتحقيق وحدتهم، وما ينقصنا ليس القرار السياسي بل السعي الحثيث من قبل جميع القوى القومية الحية والفاعلة لفرض إرادتها دون انتظار قرار سياسي".

الملف العراقي

يحق لليهودي العراقي العودة لوطنه شرط تخليه عن الجنسية الإسرائيلية ولا يعود لإسرائيل

محمد اليعقوبي/ الرأي العام


وفي الملف العراقي أكد آية الله الشيخ محمد اليعقوبي في حديث لصحيفة الرأي العام الكويتية أنه يحق لليهودي العراقي العودة إلى وطنه شرط أن يتخلى عن الجنسية الإسرائيلية ولا يعود إلى إسرائيل، ونوه إلى أن مسألة قبول العراق للجنسية المزدوجة لليهود العراقيين مسألة خطيرة.

وقال اليعقوبي إن "الانتقادات الشعبية الشديدة لمجلس الحكم هي إيحاء من المرجعيات الدينية توجه الشعب بهذا الاتجاه"، وأكد من ناحية ثانية أنه "لا يمكن تطبيق النموذج الإيراني في العراق".

وأشار اليعقوبي إلى أن البعثيين موجودون ومنظمون ويمتلكون أسلحة قوية وهناك جهات تدعمهم ويمكن أن يعودوا, وأكد أن المرجعيات الدينية بحكم ثوابتها لا يمكن أن تلتقي مباشرة مع قوات الاحتلال لكن الأميركيين اعترفوا بضرورة اللقاء مع الرموز الدينية.

وبشأن إمكانية إسناد دور لأركان النظام العراقي السابق في المرحلة المقبلة، ذكرت صحيفة القدس العربي اللندنية نقلا عن مصادر عراقية أن "الحاكم المدني الأميركي في العراق بول بريمر التقى وزير الدفاع العراقي السابق سلطان هاشم أحمد والفريق ماهر عبد الرشيد أحد أبرز جنرالات الجيش العراقي السابقة وهو والد زوجة قصي صدام حسين.

وأشارت المصادر إلى أن القوات الأميركية أفرجت فعلا عن عدد من أركان النظام العراقي السابق الذين كانوا معتقلين لديها منذ عدة أشهر, ولكن دون توضيح ما إذا كان سيسند لهم دور في المرحلة المقبلة أم لا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة