كلينتون تدعو لإصلاحات حقوقية بالبحرين   
الخميس 1433/6/18 هـ - الموافق 10/5/2012 م (آخر تحديث) الساعة 8:39 (مكة المكرمة)، 5:39 (غرينتش)
كلينتون بحثت مع سلمان كيفية تطبيق توصيات لجنة التحقيق بشأن قمع الاحتجاجات (الفرنسية)
دعت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون خلال لقائها في واشنطن ولي عهد البحرين سلمان بن حمد آل خليفة إلى تحسين وضع حقوق الإنسان في المملكة، يأتي ذلك في حين تحدثت وسائل إعلام بحرينية عن إجراءات حكومية أكثر صرامة لاستعادة الأمن بالبلاد.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية فيكتوريا نولاند إن كلينتون بحثت مع ولي العهد البحريني كيفية تطبيق توصيات لجنة التحقيق المستقلة حول قمع الاحتجاجات التي شهدتها البحرين قبل أكثر من عام.

وأضاف أن "الوزيرة تعرفت على الإجراءات التي اتخذت لتطبيق التوصيات، ولكنها اعتبرت أن المطلوب القيام بعمل مهم في مجال حقوق الإنسان".

وحثت كلينتون -بحسب المتحدثة- البحرين على "دعم حقيقي لعملية تفضي إلى قيام إصلاحات دستورية وسياسية جوهرية تأخذ بالاعتبار تطلعات كل البحرينيين".

من جهته أكد سلمان أن بلاده تواجه تحديات كبيرة وهي عازمة على دعم عملية الإصلاح.

إجراءات صارمة
يأتي ذلك بينما تعهدت المنامة بإجراءات أكثر صرامة ضد المحتجين، وتحدثت وسائل إعلام بحرينية الثلاثاء عن خطة أمنية جديدة "لاستعادة النظام" في المملكة.

وقال المتحدث باسم حكومة البحرين عبد العزيز بن مبارك آل خليفة لوكالة رويترز "بسبب تصاعد العنف نبحث عن المنفذين والأشخاص الذين يستخدمون المطبوعات والبث ووسائل الإعلام الاجتماعي لتشجيع الاحتجاجات غير القانونية والعنف في أنحاء البلاد"، مضيفا أنه إذا كان تطبيق القانون يعني إجراءات أكثر صرامة فليكن".

وردا على سؤال حول الحوار مع المعارضة قال إن أحزاب المعارضة عليها أن تعلن أولا استعدادها لإجراء محادثات دون شروط مسبقة.

ومن جهته قال عبد الجليل خليل وهو عضو كبير في حزب الوفاق المعارض البارز إن "هذا التصعيد ليس في صالح البلاد سيعيدنا إلى المربع الأول.

يشار إلى أن 35 قتيلا سقطوا -حسب لجنة تحقيق مستقلة- إبان حركة الاحتجاجات التي عصفت بالبحرين في ربيع عام 2011، لكن منظمة العفو الدولية تقول إن نحو ستين لقوا مصرعهم في المملكة منذ فبراير/شباط 2011. وتفاقمت الاشتباكات بين الشرطة ومحتجين هذا العام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة