مراسلون بلا حدود تنتقد إغلاق الكويت لمكتب الجزيرة   
الثلاثاء 1423/9/1 هـ - الموافق 5/11/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

طلب الأمين العام لمنظمة مراسلون بلا حدود روبير مينار من السلطات الكويتية إلغاء قرارها الصادر يوم الأحد بإغلاق مكتب قناة الجزيرة, وفق ما أعلن بيان صدر أمس عن المنظمة.

واعتبر مينار أن "قرارات الحظر والتهديدات الكثيرة الصادرة عن عدد من القادة العرب تجاه قناة الجزيرة, لا تثبت سوى أمر واحد, وهو تضامنهم الراسخ حين يتعلق الأمر بالتعدي على حرية الصحافة".

وقال مينار إن "ممالك الخليج على الأخص لا تتوقف عن الاستهانة بشعوبها, فتنكر لها الحق في إعلام حر ومتوازن, فارضة بدل ذلك الدعاية الرسمية".

جاء ذلك في أعقاب تأكيد الكويت أن قرارها إغلاق مكتب الجزيرة في أراضيها نهائي، غير أنها قالت إنه لن يكون له تأثير على العلاقات مع الدوحة.

وقال وزير الخارجية الكويتي صباح الأحمد الصباح إنه لا رجعة في قرار إغلاق مكتب الجزيرة. وأضاف الوزير "إغلاق الجزيرة ليس قرارا ضد إخواننا في قطر فالجزيرة تمثل نفسها، ومن هذا المنطلق أغلقنا مكتبها، الجزيرة لا تمثل قطر".

وقال الشيخ أحمد الفهد وزير الإعلام بهذا الخصوص "الجزيرة جيدة ومتميزة إعلاميا، لكنها لم تكن محايدة في قضايا الكويت، ومن حق الكويت اتخاذ هذا الإجراء خاصة وأنه مع جهاز إعلامي وليس دولة شقيقة". وأضاف أن الجزيرة قطاع خاص، ولا تمثل دولة قطر الشقيقة".

سعد العنزي
وصدر قرار إغلاق مكتب الجزيرة بعد أن بثت القناة السبت تقريرا حول حظر منطقة شمال الكويت التي تغطي ربع الأراضي الكويتية بسبب تدريبات عسكرية أميركية كويتية. واعتبرت السلطات الكويتية أن هذا التقرير يسيء إلى الكويت, في حين قالت هيئة التحرير في الجزيرة إنه "موضوعي وغير منحاز".

وكان مكتب قناة الجزيرة أغلق في يونيو/ حزيران 1999 إثر قيام مواطن عراقي بتوجيه شتائم لأمير الكويت خلال برنامج مباشر.

وتوترت العلاقات بين السعودية وقطر منذ أشهر بسبب المواد التي تبثها الجزيرة. كما أثارت الجزيرة غضب الولايات المتحدة أثناء الحرب الأميركية على أفغانستان بسبب بث القناة أشرطة مصورة لأسامة بن لادن الذي تطارده الولايات المتحدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة