مبعوث دولي يلتقي بقادة عسكريين ومعارضين في ميانمار   
الخميس 1422/7/24 هـ - الموافق 11/10/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أوفدت الأمم المتحدة مبعوثها الخاص لحقوق الإنسان إلى ميانمار في زيارة هي الثانية منذ خمس سنوات، ومن المقرر أن يلتقي الموفد الدولي الخاص برئيس الاستخبارات العسكرية الجنرال خن نيونت أحد الشخصيات العسكرية ذات النفوذ الواسع في البلاد.

وقد أجرى المبعوث الدولي باولو سيرجيو بنهايرو في اليومين الماضيين مناقشات مع مسؤولين في لجنتين وطنيتين لحقوق الإنسان تترأس إحداها زوجة رئيس الاستخبارات نفسه.

ومن المتوقع أن يتابع مهمته غدا الجمعة ليلتقي بزعماء دينيين وأكاديميين ومسؤولين حكوميين وقادة جماعات عرقية قبل أن يتوجه السبت لولاية شان الشمالية حيث يحارب جيش ولاية شان الحكومة منذ عقود من أجل الحصول على استقلال الولاية.

وهذه هي الزيارة الثانية للأكاديمي البرازيلي بنهايرو إلى ميانمار حيث كان في أبريل/ نيسان الماضي أول مبعوث دولي لحقوق الإنسان يزور ميانمار منذ خمس سنوات.

وقد عبرت السلطات في يانغون والأمم المتحدة عن ارتياحهما لنتيجة الزيارة السابقة، وفي بادرة حسن نية أطلقت السلطات سراح خمسة سياسيين معتقلين بمجرد وصول المبعوث الدولي الاثنين الماضي.

أونغ سان سو كيي
وسيقوم المبعوث الدولي في زيارته التي تستمر 12 يوما بزيارة مدينة باغان العاصمة التاريخية للبلاد حيث سيلتقي بالمعارضة المطالبة بالديمقراطية في البلاد والحائزة على جائزة نوبل أونغ سان سو كيي.

وكانت السلطات قد وضعت سو كيي قيد الإقامة الجبرية بمنزلها في 22 سبتمبر/ أيلول الماضي لمنعها من القيام مع قيادات حزبها (حزب الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية) برحلة عبر القطار إلى شمالي البلاد. يذكر أن سو كيي حائزة على جائزة نوبل عن مساعيها لاستعادة الديمقراطية في بلادها.

وكان حزب الرابطة من أجل الديمقراطية قد فاز بالانتخابات التي جرت في مايو/ أيار 1990 لكن الحكام العسكريين في ميانمار رفضوا التخلي عن السلطة، وزجوا بعدد من قادة الحزب في السجون ووضعوا آخرين رهن الإقامة الجبرية.

ورزحت داعية الديمقراطية سو كيي وهي ابنة الزعيم الوطني الراحل أونغ سان تحت الإقامة الجبرية لمدة ست سنوات بعد فوز حزبها الانتخابي، وبالرغم من أن الإقامة الجبرية رفعت عنها عام خمسة وتسعين فإن الحكومة العسكرية واصلت تحديد حركتها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة